فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 990

فيفرج عنه فلا يبقى مسلم يدعو بدعوة إلا استجاب الله عز وجل له إلا زانية تسعى بفرجها أو عشارا

وفي رواية له في الكبير أيضا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله يدنو من خلقه أي برحمته وجوده وفضله فيغفر لمن استغفر إلا لبغية بفرجها أو عشار

وأحمد بسند فيه ابن لهيعة عن أبي الخير قال عرض مسلمة بن مخلد وكان أميرا على مصر على رويفع بن ثابت رضي الله عنه أن يوليه العشور فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن صاحب المكس في النار

ورواه الطبراني بنحوه وزاد يعني العاشر

والطبراني عن أم سلمة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحراء فإذا مناد يناديه يا رسول الله فالتفت فلم ير أحدا ثم التفت فإذا ظبية موثقة فقالت ادن مني يا رسول الله فدنا منها فقال ما حاجتك فقالت إن لي خشفين في هذا الجبل فحلني حتى أذهب فأرضعهما ثم أرجع إليك قال وتفعلين قالت عذبني الله عذاب العشار إن لم أفعل فأطلقها فذهبت فأرضعت خشفيها ثم رجعت فأوثقها وانتبه الأعرابي فقال ألك حاجة يا رسول الله قال نعم تطلق هذه فأطلقها فخرجت تعدو وهي تقول أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله صلى الله عليه وسلم

ورواه البيهقي من طرق وأبو نعيم الأصبهاني وقال بعض حفاظ المتأخرين إن هذا ورد في الجملة في عدة أحاديث يتقوى بعضها ببعض وردها شيخ الإسلام العسقلاني في تخريج أحاديث المختصر انتهى

والحاصل أنه وإن ضعفه جماعة من الأئمة لكن طرقه يقوي بعضها بعضا وبذلك يرد قول الحافظ ابن كثير لا أصل له وقد ذكره القاضي عياض في الشفاء

وقال التاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت