فيفرج عنه فلا يبقى مسلم يدعو بدعوة إلا استجاب الله عز وجل له إلا زانية تسعى بفرجها أو عشارا
وفي رواية له في الكبير أيضا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله يدنو من خلقه أي برحمته وجوده وفضله فيغفر لمن استغفر إلا لبغية بفرجها أو عشار
وأحمد بسند فيه ابن لهيعة عن أبي الخير قال عرض مسلمة بن مخلد وكان أميرا على مصر على رويفع بن ثابت رضي الله عنه أن يوليه العشور فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن صاحب المكس في النار
ورواه الطبراني بنحوه وزاد يعني العاشر
والطبراني عن أم سلمة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحراء فإذا مناد يناديه يا رسول الله فالتفت فلم ير أحدا ثم التفت فإذا ظبية موثقة فقالت ادن مني يا رسول الله فدنا منها فقال ما حاجتك فقالت إن لي خشفين في هذا الجبل فحلني حتى أذهب فأرضعهما ثم أرجع إليك قال وتفعلين قالت عذبني الله عذاب العشار إن لم أفعل فأطلقها فذهبت فأرضعت خشفيها ثم رجعت فأوثقها وانتبه الأعرابي فقال ألك حاجة يا رسول الله قال نعم تطلق هذه فأطلقها فخرجت تعدو وهي تقول أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله صلى الله عليه وسلم
ورواه البيهقي من طرق وأبو نعيم الأصبهاني وقال بعض حفاظ المتأخرين إن هذا ورد في الجملة في عدة أحاديث يتقوى بعضها ببعض وردها شيخ الإسلام العسقلاني في تخريج أحاديث المختصر انتهى
والحاصل أنه وإن ضعفه جماعة من الأئمة لكن طرقه يقوي بعضها بعضا وبذلك يرد قول الحافظ ابن كثير لا أصل له وقد ذكره القاضي عياض في الشفاء
وقال التاج