وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون ^ المؤمنون 60 يا رسول الله هو الذي يزني ويسرق ويشرب الخمر وهو يخاف الله قال لا يا بنت أبي بكر يا بنت الصديق ولكنه الرجل يصلي ويصوم ويتصدق ويخاف أن لا يتقبل منه رواه أحمد
وقيل للحسن البصري يا أبا سعيد كيف نصنع بمجالسة قوم يحدثونا عن الرجاء حتى تكاد قلوبنا تطير فقال له إنك والله أن تصحب قوما يخوفونك حتى تدرك أمنا خير لك من أن تصحب أقواما يؤمنونك حتى تلحقك المخاوف ولما طعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقربت وفاته قال لابنه ويلك ضع خدي على الأرض لا أم لك وويلي وأي ويلي إن لم يرحمني وقال له ابن عباس ما هذا الخوف يا أمير المؤمنين وقد فتح الله بك الفتوح ومصر بك الأمصار وفعل بك وفعل قال وددت أن أنجو لا علي ولا لي وفي رواية لا أجرا ولا وزرا
وكان زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عنهم إذا توضأ وفرغ من وضوئه أخذته رعدة فقيل له في ذلك
فقال ويحكم أتدرون إلى من أقوم ولمن أريد أن أناجي
وقال أحمد بن حنبل الخوف يمنعني من أكل الطعام والشراب فما اشتهيه
وفي الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم ذكر من السبعة الذين يظلهم الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل له إلا ظله رجلا ذكر الله أي وعيده وعقابه خاليا ففاضت عيناه أي خوفا مما جناه واقترفه من المخالفات والذنوب
وفي حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عينان لا تمسهما النار عين بكت في جوف الليل من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله تعالى
وفي حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كل عين باكية يوم القيامة إلا عينا غضت عن محارم الله وعينا سهرت في سبيل الله وعينا يخرج منها مثل رأس الذباب من خشية الله تعالى