فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 510

2 -وَكَمْ فَتىً تَعْجَبُ الْعُيُونُ لَهُ ... كَدُمْيَةٍ فِي مَحَارِبِ الْعَجَمِ

وَقَالَ الْمُخَبَّلُ السَّعْدِيُّ: (الطويل)

1 -وَقَدْ تَزْدَرِي الْعَيْنُ الْفَتَى وَهْوَ عَاقِلٌ ... وَيَجْمُلُ بَعْضُ الْقَوْمِ وهْوَ جَهُولَ

وَقَالَ رَجُلٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ: (الرمل)

1 -جَامِلِ النَّاسَ إِذَا نَاجَيْتَهُم ... إنَّمَا النَّاسُ كَأَمْثَالِ الشَّجَرْ

2 -مِنْهُمُ الْمَذْمُومُ فِي مَنْظَرِهِ ... وَهْوَ صَلْبٌ عُودُهُ حُلْوُ الثَّمَرْ

3 -وَتَرَى مِنْهُ أَثِيثًا يَانِعًا ... طَعْمُهُ مُرٌّ وَفِي الْعُودِ خَوَرْ

الباب الحادي والثمانون فيما قيل في جرّ صغيرِ الأمرِ الكبيرَ*

قَالَ طَرَفَةُ بْنُ الْعَبْدِ: (الكامل)

1 -قَدْ يَبْعَثُ الأَمْرَ الْكَبِيرَ صَغِيرُهُ ... حَتَّى تَظَلَّ لَهُ الدِّمَاءُ تَصَبَّبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت