الصفحة 13 من 38

خامسًا: ليست الهيئة معصومة من الأخطاء، ومن يبحث عن الأخطاء سيجدها سواء كان ذلك في قيادتها أو في أعضائها، وإذا استطرد في البحث فإنه سيجد أخطاءً ليست قليلة عند كل هيئة سبقتها أو ستخلفها، والسؤال المطروح كيف يكون العلاج؟!.يكون العلاج بالنصح والحوار والصبر وتجاوز صغائر الأمور، والسعي الحثيث من أجل الحفاظ على الهيئة مع تطوير أدائها. وهذا علاج ناجع بإذن الله. أما تضخيم الأخطاء، وإشهارها بين الناس، ومن خلال وسائل الإعلام، مع توجيه الانتقادات اللاذعة للرموز، والعمل على إنشاء هيئة بديلة، فهذا ليس علاجًا، وإنما هو هدم وتخريب في ظروف حرجة تمر بها الأمة.

[هيئة علماء العراق ماذا نريد منها ولها؟، محمد زين العابدين، موقع منتدى السقيفة، قسم المقالات، بتصرف] .

ثالثًا: الخطوط العريضة للمنهاج السياسي للهيئة ضمن المرحلة القائمة

يقوم على ثلاث دعامات:

الأول: إخراج الإحتلال بشتى السبل والطرق المتاحة شرعًا ولا محالة.

الثاني: توعية الشعب العراقي قدر الإمكان لقضاياه وكيفية الوصول إليها.

الثالث: تأهيل الكوادر والنخب على العمل السياسي بعد خروج الإحتلال , أو حتى في زمن وجود الإحتلال وعلى الطريقة الشرعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت