التوبيخ والتقريع الذي به يزداد عذابهم وبه يتحقق كمال خسارتهم, فالسؤال أنواع متعددة, فأما سؤال الاستعتاب فهو منفي عنهم وأما سؤال التوبيخ والتقريع فهو ثابت في حقهم وعلى هذا فلا يكون بين الآيات أي نوع إشكال كعادتها, جعلنا الله من أتباعها, فسواء أجبت بالأول أو أجبت بالثاني أو أجبت بالثالث فالكل صحيح, وقلنا ذلك لأن المتقرر هو أن الجمع بين الأدلة واجب ما أمكن والله أعلم.