الموت دي من مقتضيات الحكمة الإلهية؛ لأن كون إن الإنسان موجود على الأرض في النهاية لا يوجد هدف وغاية من حياته, الله عز وجل يقول: لأ الهدف والغاية من وجوده إنه يعبد الله عز وجل وهذا اختبار, وعبادة الله عن طريق طاعة الوحي اللي هيطيع الوحي هيدخل الجنة واللي هيعصي الوحي هيدخل النار, ففي النهاية فيه حساب عشان يعطي لحياة الإنسان معنى وقيمة وغاية زي ما قلنا قبل كدا.
-النقطة الثالثة اللي القرآن الكريم بيوضح فيها للناس إمكان الحياة بعد الموت في ضوء الإيمان بوجود الله: إن الإله القادر على الخلق ابتداءً قادر على إرجاع الخلق مرة أخرى بعد الموت انتهاءً. فبالتالي احنا بنشوف في ضوء الإيمان بوجود الله وفي ضوء وجود أدلة مستقلة على وجود الله وأدلة مستقلة على إحكام وإتقان الخلق؛ إن الكون مخلوق قطعًا يحتاج إلى خالق لوجوده لأنه حادث -كان بعد أن لم يكن-, وإن من خلال دراسة الكون ودراسة المخلوقات الحية بنجد الإتقان والإحكام في الكون, بنجد الإتقان والإحكام في الكون قبل نشأة الحياة وبنجد الإحكام والإتقان في نشأة الحياة من خلال المعلومات الجينية والوظائف الحيوية والتعقيد غير القابل للاختزال؛ التعقيد الشديد في الخلية الحية, فبالتالي كل هذه أدلة على وجود خالق وإن سمات الإحكام والإتقان دلالة على إن هذا الوجود له خالق أحكم وأتقن وضبط؛ يبقى بالتالي مع الإيمان بوجود الله الذي خلق ابتداءً يستطيع أن يقيم من الموتى ويحيي الموتى فيما بعد, دليل عقلاني ومنطقي جدًا جدًا جدًا في ضوء الإيمان بالله. النقطة دي القرآن الكريم بيتكلم فيها بتفصيل كبير جدًا جدًا جدًا وفيه بحث أو مقال أنا كنت كاتبه ردًا على الفيلم التسجيلي بتاع هذا الملحد البريطاني المشهور -هضع الرابط أسفل الفيديو عشان تطلّعوا على كل الآيات وعشان تطلعوا على الموضوع بالتفصيل-؛ لأن فيه بعض الآيات بتتكلم إجمالًا إن الله عز وجل الذي