المسيح اتصلب ومات وقام من الأموات؛ لكن أنا فقط أشير للدارسين إن ممكن تستفيد في هذا المجال من المسيحيين اللي دينهم قائم على مدى إمكانية إثبات حدوث المعجزات تاريخيًا ودي نقطة في غاية الأهمية. وفيه نقطة حابب أشير إليها وهي إن مفيش تقريبًا ثقافة من الثقافات إلا وبتتكلم تقريبًا عن معجزة إحياء موتى؛ إن كان فيه ميت وقام من الأموات بطريقة أو بأخرى بمعجزة أو أيا كان, ودا بيخلي الشخص يفكر بشدة إن تواتر مثل هذه الأخبار في ثقافات كثيرة جدًا جدًا وفي ديانات كثيرة جدًا جدًا مختلفة, ألا يدل هذا إن ممكن يكون فعلًا حدث مثل هذا الشيء ولو لمرة واحدة؟.
كان فيه فيلسوف بيتكلم عن موضوع الشعور الديني وبيتكلم عن موضوع استجابة الدعاء فبيقول استجابة الدعاء كاختبار شخصي دليل على وجود الله, طيب عشان الملحد ينفي وجود الله يبقى على الملحد أن ينفي إنه لم يتم استجابة الدعاء ولا مرة واحدة طوال التاريخ البشري, وهذه مهمة شاقة جدًا بل تكاد تكون مستحيلة. في المقابل هذا الفيلسوف يقول: إن وجود هذا الادّعاء -اللي هو إن الله يستجيب الدعاء- وجود هذا الادعاء بهذه الكثرة طوال التاريخ البشري أوقع في النفس إنه يقتنع إن على الأقل الإله استجاب للدعاء ولو لمرة واحدة بشكل حقيقي؛ بنفس هذا المثال بنقول إن الإخبارات الكثيرة جدًا جدًا بإقامة الموتى في كل الحضارات وفي التراث البشري القديم وفي كل الأديان تقريبًا أوقع في النفس إن الإنسان يصدق إن على الأقل ولو لمرة واحدة فيه كائن بعد ما مات قام مرة أخرى من الأموات وأصبح حيًا من جديد, الحجة أو الجدلية اللي فاتت دي من أبسط وأسهل الجدليات اللي الناس بتطرحها في مسألة إمكان البعث والحياة بعد الموت.