الصفحة 40 من 88

نحاول نستقي من هذه المصادر المعرفية إجابات لهذه الأسئلة الوجودية, لو هنقول إن الآن في العالم أهم مصدرين معرفيين: هما العلم التجريبي, وميدان الأديان؛ الدين, المعرفة الدينية, الكتب المقدسة بتعلمنا ايه كإجابات لهذه الأسئلة الوجودية.

الآن سنتكلم عن شيء في غاية الأهمية: حدود العلم التجريبي في الإجابة أو في المساعدة على إجابة هذه الأسئلة الوجودية الكبرى, فيه نقطة مهمة لما هنا بيتكلم عن أنت عايز تحس إنك مميز؛ لا الفكرة مش إن أنا عايز أحس إن أنا مميز, الفكرة إن كل كائن بشري بالضرورة يشعر قطعًا أنه مميز عن باقي كل الكائنات الحية على وجه هذا الكوكب, دا أمر بدهي يعرفه الإنسان بالضرورة من نفسه وبالضرورة من واقع تمكّن الإنسان من هذا الكوكب وتسخير كل ما فيه لخدمته, الواقع اللي عايشه الإنسان على كوكب الأرض بالمقارنة لكل الكائنات الحية الأخرى الموجودة على كوكب الأرض الإنسان يشعر بالضرورة -مش عايز يشعر- دا هو يشعر بالضرورة وهو يعلم بالضرورة أنه سيد هذا الكوكب وأنه بيقدر يعمل على هذا الكوكب كل ما يريد وأن تقريبًا كل ما على الكوكب بيقدر يستفيد منه لخدمته ولرفاهيته وعشان يقدر يعيش حياة أسهل وأفضل, وإن كل الكائنات الحية الأخرى على وجه الأرض كائنات دونه؛ هو يستطيع أن يتخلص منها أو يقتلها أو ينتصر عليها بفضل عقله وبفضل ذكائه -تفوقه العقلي الذهني- وأيضًا تفوقه الجسدي, وتفوقه النفسي؛ كل دا الإنسان بيشعره بالضرورة ما ينفع نتغافل عن هذا احنا عارفين بالضرورة إن احنا مميزين عن كل الكائنات الحية الأخرى على وجه الأرض من حياتنا على هذا الكوكب دا مش شعور زائف ولا تمني دا واقع بنعيشه دي أول نقطة.

الأجزاء التانية بقى هنجاوب عنها لكن أنا حابب أوضح ايه احنا عندنا 3 أسئلة وجودية: من أين جئنا؟ ولماذا نحن هنا؟ وإلى أين نذهب؟ , عندنا مجالين معرفيين كبار: العلم التجريبي والأديان, ما مدى قدرة العلم التجريبي على الإجابة على هذه الأسئلة الوقتي فيه نقطة في غاية الأهمية: لما (شريف) بيقول:"كيف جاء الكون لا أحد يعرف"؛ باطل دا صفر عالشمال دا هراء, دا معناه إن أنت مش مدرك أنت بتقول ايه؛ لأن المفروض إن نظرية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت