فهرس الكتاب

الصفحة 994 من 2444

وإن مر ركب مصعدين فقلبه مع الرائحين المصعدين جنيب سل الريح إن هبت شمالا ضعيفة متى عهدها بالدير دير حبيب متى عهدها بالنوفليات حبذا شواكل ذاك العيش حين يطيب

دير حرجة بالتحريك والحرجة في الأصل الموضع الكثير الشجر الذي لا تصل إليه الراعية ومنه حرج الصدر أي ضيقه وهو دير بالصعيد في شرقي قوص بني على اسم مار جرجس والحرجة كورة هناك ذكرت في موضعها وعنده قرية تسمى العباسية ربما أضيف هذا الدير إليها

دير الحريق سمي بذلك لأنه أحرق في موضعه قوم ثم دفن فيه قوم من أهل من احرق هناك وعمل ذرى وهو بالحيرة قديم ووجدته بخط ابن حمدون بالخاء المعجمة في الشعر والترجمة فيه يقول الثرواني دير الحريق فبيعة المزعوق بين الغدير فقبة السنيق أشهى إلي من الصراة ودورها عند الصباح ومن رحى البطريق فاغدوا نباكر من ذخائر عتبة ال خمار من صافي الدنان رحيق يا صاح واجتنب الملام أما ترى سمجا ملامك لي وأنت صديقي

دير حزقيال قال أبو الفرج حدثني جعفر بن قدامة قال حدثني شريح الخزاعي قال اجتزت بدير حزقيال فبينما أنا أدور به إذا بسطرين مكتوبين على أسطوانة منه فقرأته فإذا هو رب ليل أمد من نفس العا شق طولا قطعته بانتحاب ونعيم كوصل من كنت أهوى قد تبدلته ببؤس العتاب نسبوني إلى الجنون ليخفوا ما بقلبي من صبوة واكتئاب ليت بي ما ادعوه من فقد عقلي فهو خير من طول هذا العذاب وتحته مكتوب هويت فمنعت وشردت وطردت وفرق بيني وبين الوطن وحجبت عن الإلف والسكن وحبست في هذا الدير ظلما وعدوانا وصفدت في الحديد زمانا

وإني على ما نابني وأصابني لذو مرة باق على الحدثان فإن تعقب الأيام أظفر بحاجتي وإن أبق مرميا بي الرجوان فكم ميت هما بغيظ وحسرة صبور بما يأتي به الملوان هو الحب أفنى كل خلق بجوره قديما ويفني بعدي الثقلان قال فدعوت برقعة وكتبت ذلك أجمع وسألت عن صاحب القضية فقالوا رجل هوى ابنة عمه فحبسه عمه في هذا الدير وعزم على حمله إلى السلطان خوفا من أن تفتضح ابنته فمات عمه فورثه هو وابنته فجاء أهله وأخرجوا الفتى من الدير وزوجوه ابنة عمه

دير حشيان بالحاء المهملة والشين المعجمة الساكنة وياء مثناة من تحت وآخره نون بنواحي حلب من العواصم ذكره حمدان بن عبد الرحيم فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت