فهرس الكتاب

الصفحة 995 من 2444

يا لهف نفسي مما أكابده إن لاح برق من دير حشيان وإن بدت نفحة من الجانب ال غربي فاضت غروب أجفاني وما سمعت الحمام في فنن إلا وخلت الحمام فاجاني ما اعتضت مذ غبت عنكم بدلا حاشا وكلا ما الغدر من شاني كيف سلوى أرضا نعمت بها أم كيف أنسى أهلي وجيراني لا خلق رقن لي معالمها ولا اطبتني أنهار بطنان ولا ازدهتني في منبج فرص راقت لغيري من آل حمدان لكن زماني بالجزر أذكرني طيب زماني به فأبكاني

دير حميم من قولهم ماء حميم أي حار موضع بالأهواز جاء في شعر قطري أصيب بدولاب ولم يك موطنا له أرض دولاب ودير حميم وقد ذكرت القطعة بتمامها في دولاب

دير حنظلة بالقرب من شاطىء الفرات من الجانب الشرقي بين الدالية والبهسنة أسفل من رحبة مالك بن طوق معدود من نواحي الجزيرة منسوب إلى حنظلة بن أبي غفر بن النعمان بن حية بن سعنة ابن الحارث بن الحويرث بن ربيعة بن مالك بن سفر بن هني بن عمرو بن الغوث بن طيء وحنظلة هو عم إياس بن قبيصة بن أبي غفر الذي كان ملك الحيرة ومن رهطه أبو زبيد الطائي الشاعر وحنظلة هذا هو القائل وكان قد نسك في الجاهلية وتنصر وبنى هذا الدير فعرف به إلى الآن ومهما يكن من ريب دهر فإنني أرى قمر الليل المعذب كالفتى يهل صغيرا ثم يعظم ضوؤه وصورته حتى إذا ما هو استوى وقرب يخبو ضوؤه وشعاعه ويمصح حتى يستسر فما يرى كذلك زيد الأمر ثم انتقاصه وتكراره في إثره بعدما مضى تصبح فتح الدار والدار زينة وتؤتى الجبال من شماريخها العلى فلا ذا غنى يرجين من فضل ماله وإن قال أخرني وخذ رشوة أبى ولا عن فقير يأتجرن لفقره فتنفعه الشكوى إليهن إن شكى وفي هذا الدير يقول عبد الله بن محمد الأمين بن الرشيد وقد نزل به فاستطابه

ألا يا دير حنظلة المفدى لقد أورثتني سقما وكدا أزف من الفرات إليك دنا وأجعل حوله الورد المندى وأبدأ بالصبوح أمام صحبي ومن ينشط لها فهو المفدى ألا يا دير جادتك الغوادي سحابا حملت برقا ورعدا يزيد بناءك النامي نماء ويكسو الروض حسنا مستجدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت