فهرس الكتاب

الصفحة 989 من 2444

دير باعنتل من جوسية على أقل من ميل وجوسية من أعمال حمص على مرحلة منها من طريق دمشق وهو على يسار القاصد لدمشق وفيه عجائب منها آزج أبواب فيها صور الأنبياء محفورة منقوشة فيها وهيكل مفروش بالمرمر لا تستقر عليه القدم وصورة مريم في حائط منتصبة كلما ملت إلى ناحية كانت عينها إليك

دير باغوث دير كبير كثير الرهبان على شاطىء دجلة بين الموصل وجزيرة ابن عمر

دير باطا بالسن بين الموصل وتكريت وهيت وهو دير نزه في أيام الربيع ويسمى أيضا دير الحمار بينه وبين دجلة بعد وله باب حجر يذكر النصارى أن هذا الباب يفتحه الواحد والاثنان فإن تجاوزوا السبعة لم يقدروا على فتحه البتة وفيه بئر تنفع من البهق وفيه كرسي الأسقف

دير بانخايال في أعلى الموصل وله ثلاثة أسام المذكور ودير مار نخايال وسأذكره ودير ميخائيل وسأذكره أيضا

دير البتول وهو دير كبير مشهور بصعيد مصر قرب أنصنا يقولون إن مريم عليها السلام وردته

دير البخت على فرسخين من دمشق كان يسمى دير ميخائيل وكان عبد الملك بن مروان قد ارتبط عنده بختا وهي جمال الترك فغلب عليها وكان لعلي بن عبد الله بن عباس رضي الله عنه عنده جنينة وكان يتنزه فيها

دير برصوما هو الدير الذي ينادى له بطلب نذره في نواحي الشام والجزيرة وديار بكر وبلاد الروم وهو قرب ملطية على رأس جبل يشبه القلعة وعنده متنزه وفيه رهبان كثيرة يؤدون في كل عام إلى ملك الروم للمسلمين من نذوره عشرة آلاف دينار على ما بلغني حدثني العفيف مرجا الواسطي التاجر قال اجتزت به قاصدا إلى بلاد الروم فلما قربت منه أخبرت بفضله وكثرة ما ينذر له وأن الذين ينذرون له قل ما يخالف مطلوبهم وأن برصوما الذي فيه أحد الحواريين فألقى الله على لساني أن قلت إن هذا القماش الذي معي مشتراه بخمسة آلاف درهم فإن بعته بسبعة آلاف درهم فلبرصوما من خالص مالي خمسون درهما فدخلت ملطية وبعته بسبعة آلاف درهم سواء فعجبت فلما رجعت سلمت إلى رهبانه خمسين درهما وسألتهم عن الحواري الذي فيه فزعموا أنه مسجى فيه على سرير وهو ظاهر لهم يرونه وأن أظافيره تطول في كل عام وأنهم يقلمونها بالمقص ويحملونها إلى صاحب الروم مع ما له عليهم من القطيعة والله أعلم بصحته فإن صح فلا شيء أعجب منه

دير بساك بفتح الباء الموحدة وتشديد السين المهملة وآخره كاف هو حصن وليس بدير تسكنه النصارى قرب أنطاكية وهو من أعمال حلب وأظنه مركبا

دير بشر عند حجيرا بغوطة دمشق ينسب إلى بشر بن مروان بن الحكم بن أبي العاصي بن أمية أمير المؤمنين من قبل أخيه عبد الله بن مروان

دير بصرى بضم أوله وسكون الصاد المهملة والقصر بصرى بليدة بحوران وهي قصبة الكورة من أعمال دمشق وبه كان بحيرا الراهب الذي بشر بالنبي صلى الله عليه و سلم وقصته مشهورة

وحكى المازني أنه قال دخلت دير بصرى فرأيت في رهبانه فصاحة وهم عرب متنصرة من بني الصادر وهم أفصح من رأيت فقلت ما لي لا أرى فيكم شاعرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت