فهرس الكتاب

الصفحة 988 من 2444

به يريد الشام أنظر إلي بأعلى الدير مشترفا لا يبلغ الطرف من أرجائه طرفا كأنما غريت غر السحاب به فجاء مختلفا يلقاك مؤتلفا فلست تبصر إلا جدولا سربا أو جنة سدفا أو روضة أنفا كما التقت فرق الأحباب من حرق من الوشاة فأبدى الكل ما عرفا باحوا بما أضمروا فاخضر ذا حسدا واحمر ذا خجلا واصفر ذا أسفا هذي الجنان فإن جاؤوا بآخرة فلست أترك وجها ضاحكا ثقفا وفيه يقول الخالدي قمر بدير الموصل الأعلى أنا عبده وهواه لي مولى لثم الصليب فقلت من حسد قبل الحبيب فمي بها أولى جد لي بإحداهن تحويها قلبي محبته على المقلى فاحمر من خجل وكم قطفت عيني شقائق وجنة خجلى وثكلت صبري عند فرقته فعرفت كيف مصيبة الثكلى

دير الأعور هو بظاهر الكوفة بناه رجل من إياد يقال له الأعور من بني حذافة بن زهر بن إياد

دير أكمن بالفتح ثم السكون وضم الميم وآخره نون وقيل باللام عوضا عن النون على رأس جبل بالقرب من الجودي ينسب إليه الخمر الموصوف فهو النهاية في الجودة وقيل إنه لا يورث الخمار وحوله من المياه والشجر والبساتين كثير جدا

دير أيوب قرية بحوران من نواحي دمشق بها كان أيوب عليه السلام وبها ابتلاه الله وبها العين التي ركضها برجله والصخرة التي كانت عليها وبها قبره

دير باثاوا بالباء الموحدة وبعد الألف ثاء مثلثة وواو بالقرب من جزيرة ابن عمر بينهما ثلاثة فراسخ

دير باشهرا قال الشابشتي على شاطىء دجلة بين سامرا وبغداد وأنشد فيه لأبي العيناء فإن صح فهو غريب لأن أبا العيناء قليل الشعر جدا لم يصح عندي له شيء من الشعر البتة نزلنا دير باشهرا على قسيسه ظهرا على دين يشوعي فما أسنى وما أمرا فأولى من جميل الفع ل ما يستعبد الحرا وسقانا وروانا من الصافية العذرا فطاب الوقت في الدي ر ورابطنا به عشرا

دير باعربا هو بين الموصل والحديثة على شاطىء دجلة والحديثة بين تكريت والموصل والنصارى يعظمونه جدا وله حائط مرتفع نحو مائة ذراع في السماء وفيه رهبان كثيرون وفلاحون وله مزارع وفيه بيت ضيافة ينزله المجتازون فيضافون فيه

دير الباعقى قبلي بصرى من أرض حوران وهو دير بحيرا الراهب صاحب القصة مع رسول الله صلى الله عليه و سلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت