فهرس الكتاب

الصفحة 990 من 2444

مع فصاحتكم فقالوا والله ما فيه أحد ينطق بالشعر إلا أمة لنا كبيرة السن فقلت جيئوني بها فجاءت فاستنشدتها فأنشدتني لنفسها أيا رفقة من دير بصرى تحملت تؤم الحمى ألقيت من رفقة رشدا إذا ما بلغتم سالمين فبلغوا تحية من قد ظن أن لا يرى نجدا وقولوا تركنا الصادري مكبلا بكل هوى من حبكم مضمرا وجدا فيا ليت شعري هل أرى جانب الحمى وقد أنبتت أجراعه بقلا جعدا وهل أردن الدهر يوما وقيعه كأن الصبا تسدى على متنه بردا

دير البلاص بالصاد المهملة بالصعيد قرب دمياط والله أعلم

دير بلاض بالضاد المعجمة من أعمال حلب مشرف على عم فيه رهبان لهم مزارع وهو دير قدير مشهور

دير البلوط قرية من أعمال الرملة ينسب إليها عبد الله بن محمد بن الفرج بن القاسم أبو الحسن اللخمي الدير بلوطي المقري الضرير قدم دمشق وحدث بها عن أبي زكرياء عبد الرحيم بن أحمد بن نصر البخاري سمعه ببيت المقدس سمع منه أبو محمد بن صابر وذكر أنه سأله عن مولده فقال في دير بلوط ضيعة من ضياع الرملة

دير بني مرينا بظاهر الحيرة وكان من حديثه أن قيس بن سلمة بن الحارث بن عمرو بن حجر آكل المرار أغار على ذي القرنين المنذر بن النعمان بن امرىء القيس بن عمرو بن عدي فهزمه حتى أدخله الخورنق ومعه ابناه قابوس وعمرو ولم يكن ولد له يومئذ المنذر بن المنذر فجعل إذا غشيه قيس بن سلمة يقول يا ليت هندا ولدت ثالثا وهند عمة قيس وهي أم ولد المنذر فمكث ذو القرنين حولا ثم أغار عليهم بذات الشقوق فأصاب منهم اثني عشر شابا من بني حجر بن عمرو كانوا يتصيدون وأفلت امرؤ القيس على فرس شقراء فطلبه القوم كلهم فلم يقدروا عليه وقدم المنذر الحيرة بالفتية فحبسهم بالقصر الأبيض شهرين ثم أرسل إليهم أن يؤتى بهم فخشي أن لا يؤتى بهم حتى يؤخذوا من رسله فأرسل إليهم أن اضربوا أعناقهم حيث ما أتاكم الرسول فأتاهم الرسول وهم عند الجفر فضربوا أعناقهم به فسمي جفر الأملاك وهو موضع دير بني مرينا فلذلك قال امرؤ القيس يرثيهم ألا يا عين بكي لي شنينا وبكي لي الملوك الذاهبينا ملوك من بني حجر بن عمرو يساقون العشية يقتلونا فلو في يوم معركة أصيبوا ولكن في ديار بني مرينا فلم تغسل جماجمهم بسدر ولكن بالدماء مرملينا تظل الطير عاكفة عليهم وتنتزع الحواجب والعيونا

دير بولس بنواحي الرملة نزله الفضل بن إسماعيل بن صالح بن علي بن عبد الله بن علي بن العباس وقال فيه شعرا لم يسمه فيه أوله عليك سلام الله يا دير من فتى بمهجته شوق إليك طويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت