القاسم نجاح الأموي البلنسي قرأ عليه جماعة وكان شيخا قليل التكلف وكان مولده سنة 454 ومات بدمشق سنة 215
البلقاء كورة من أعمال دمشق بين الشام ووادي القرى قصبتها عمان وفيها قرى كثيرة ومزارع واسعة وبجودة حنطتها يضرب المثل ذكر هشام ابن محمد عن الشرقي بن القطامي أنها سميت البلقاء لأن بالق من بني عمان بن لوط عليه السلام عمرها ومن البلقاء قرية الجبارين التي أراد الله تعالى بقوله إن فيها قوما جبارين وقال قوم وبالبلقاء مدينة الشراة شراة الشام أرض معروفة وبها الكهف والرقيم فيما زعم بعضهم وذكر بعض أهل السير أنها سميت ببلقاء بن سويدة من بني عسل بن لوط وأما اشتقاقها فهي من البلق وهي سواد وبياض مختلطان ولذلك قيل أبلق وبلقاء والبلق أيضا الفسطاط وقد نسب إليها قوم من الرواة منهم حفص بن عمر بن حفص بن أبي السائب كان على قضاء البلقاء سمع عامر بن يحيى سمع منه الهيثم بن خارجة ويحيى ابن عبد الله بن أسامة القرشي البلقاوي روى عنه زيد بن أسلم روى عنه أبو طاهر موسى بن محمد الأنصاري المقدسي وموسى بن محمد بن عطاء بن أيوب ويقال ابن محمد بن طاهر ويقال ابن محمد بن زيد أبو طاهر الأنصاري ويقال القرشي البلقاوي ويعرف بالمقدسي يروي عن حجر بن الحارث الغساني الرملي والوليد بن محمد الموقري وخالد بن يزيد بن صالح ابن صبيح والهيثم بن حميد وأبي المليح الحسن بن عمر الرقي ومالك بن أنس الفقيه وبقية بن الوليد وجماعة كثيرة روى عنه عياش بن الوليد بن صبيح الخلال وموسى بن سهل الرملي ومحمد بن كثير المصيصي وهو أقدم من روى عنه وغيرهم وقال عبد العزيز الكناني موسى البلقاوي ليس بثقة
بلقاء وبليق ماءان لبني أبي بكر وبني قريظ بلقطر بفتح أوله وثانيه وسكون القاف وضم الطاء مدينة بمصر في كورة البحيرة قرب الإسكندرية
بلق بالفتح ثم السكون وقاف ناحية بغزنة من أرض زابلستان
بلقينة بالضم وكسر القاف وياء ساكنة ونون قرية من حوف مصر من كورة بنا يقال لها البوب أيضا
بلكرمانية تقدم ذكرها في بلاكث وكلاهما بالثناء المثلثة فأغنى
بلكرمانية إقليم من كورة قبرة بالأندلس
بلكيان من قرى مرو على فرسخ منها أحمد ابن عتاب البلكياني روى المناكير عن نوح بن أبي مريم روى عنه يعلى بن حمزة
البلمون بالتحريك من قرى مصر من نواحي الحوف الشرقي
بلنياس بضمتين وسكون النون وياء وألف وسين مهملة كورة ومدينة صغيرة وحصن بسواحل حمص على البحر ولعلها سميت باسم الحكيم بلنياس صاحب الطلسمات
بلنجر بفتحتين وسكون النون وجيم مفتوحة وراء مدينة ببلاد الخزر خلف باب الأبواب قالوا فتحها عبد الرحمن بن ربيعة وقال البلاذري سلمان بن ربيعة الباهلي وتجاوزها ولقيه خاقان في جيشه خلف بلنجر فاستشهد هو وأصحابه وكانوا أربعة آلاف وكان في أول الأمر قد خافهم الترك