فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 2444

أبكن بالنون وفتح الكاف موضع بالبصرة له ذكر في الأخبار

الأبكين بلفظ التثنية بفتح أوله وثانيه وتشديد الكاف هما جبلان يشرفان على رحبة الهدار باليمامة

الأبلاء بالفتح ثم السكون والمد هو اسم بئر

أبلستين بالفتح ثم الضم ولام مضمومة أيضا والسين المهملة ساكنة وتاء فوقها نقطتان مفتوحة وياء ساكنة ونون هي مدينة مشهورة ببلاد الروم وهي الآن بيد المسلمين وسلطانها ولد قلج أرسلان السلجوقي قريبة من أبسس مدينة أصحاب الكهف

الأبلق بوزن الأحمر حصن السموأل بن عادياء اليهودي وهو المعروف بالأبلق الفرد مشرف على تيماء بين الحجاز والشام على رابية من تراب فيه آثار أبنية من لبن لا تدل على ما يحكى عنها من العظمة والحصانة وهو خراب وإنما قيل له الأبلق لأنه كان في بنائه بياض وحمرة وان أول من بناه عادياء أبو السموأل اليهودي ولذلك قال السموأل بنعى لي عاديا حصنا حصينا وماء كلما شئت استقيت رفيعا تزلق العقبان عنه إذا ما نابني ضيم أبيت وأوصى عاديا قدما بأن لا تهدم يا سموأل ما بنيت وفيت بأدرع الكندي إني إذا ما خان أقوام وفيت وكان يقال أوفى من السموأل وذلك أن امرأ القيس بن حجر الكندي مر بالأبلق وهو يريد قيصر يستنجده على قتلة أبيه وكان معه أدراع مائة فأودعها السموأل ومضى فبلغ خبرها ملكا من ملوك غسان وقيل هو الحارث بن ظالم ويقال الحارث بن أبي شمر الغساني فسار نحو الأبلق ليأخذ الأدرع فتحصن منه السموأل وطلب الملك منه تلك الأدرع فامتنع من تسليمها فقبض على ابن له وكان قد خرج للتصيد وجاء به إلى تحت الحصن وقال إن لم تعطني الأدرع وإلا قتلت ابنك ففكر السموأل وقال ما كنت لأخفر ذمتي فاصنع ماشئت فذبحه والسموأل ينظر إليه

وقيل إن الذي طالبه بالأدرع الحارث بن ظالم وإنه لما امتنع من تسليم الأدرع إليه ضرب ابنه بسيفه ذي الحيات فقطعه نصفين

وقيل إن ذلك الذي أراد جرير بقوله للفرزدق بسيف أبي رغوان سيف مجاشع ضربت ولم تضرب بسيف ابن ظالم ولم يدفع إليه السموأل الأدرع وانصرف ذلك الملك عند اليأس فضربت العرب به المثل لوفائه

هذا قول يحيى بن سعيد الأموي عن محمد بن السائب الكلبي

قال الأعشى يذم رجلا من كلب بنو الشهر الحرام فلست منهم ولست من الكرام بني العبيد ولا من رهط حسان بن قرط ولا من رهط حارثة بن زيد قال وهؤلاء كلهم من كلب فقال الكلبي لا أبا لك أنا والله أشرف من هؤلاء كلهم

فسبه الناس كلهم بهجاء الأعشى إياه ثم أغار الكلبي المهجو على قوم قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت