فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 2444

أبضة بالضم ثم السكون والضاد معجمة ماءة لبني العنبر

قال أبو القاسم الخوارزمي أبضة ماء لطيء ثم لبني ملقط منهم عليه نخل وهو على عشرة أميال من طريق المدينة قال مساور بن هند يصف هذا المكان سائل تميما هل وفيت فإنني أعددت مكرمتي ليوم سباب وأخذت جار بني سلامة عنوة فدفعت ربقته إلى عتاب وجلبته من أهل أبضة طائعا حتى تحكم فيه أهل إراب إبط بالكسر ثم السكون قرية من قرى اليمامة من ناحية الوشم لبني امرىء القيس بن زيد مناة بن تميم بن مر

الأبطح بالفتح ثم السكون وفتح الطاء والحاء مهملة وكل مسيل فيه دقاق الحصى فهو أبطح

وقال ابن دريد الأبطح والبطحاء الرمل المنبسط على وجه الأرض

وقال أبو زيد الأبطح أثر المسيل ضيقا كان أو واسعا

والأبطح يضاف إلى مكة وإلى منى لأن المسافة بينه وبينهما واحدة وربما كان إلى منى أقرب وهو المحصب وهو خيف بني كنانة وقد قيل إنه ذو طوى وليس به

وذكر بعضهم أنه إنما سمي أبطح لأن آدم عليه السلام بطح فيه وقال حميد بن ثور الهلالي أقول لعبد الله بيني وبينه لك الخير خبرني فأنت صديق تراني إن عللت نفسي بسرحة على السرح موجودا علي طريق أبى الله إلا أن سرحة مالك على كل سرحات العضاه تروق سقى السرحة المحلال والأبطح الذي به الشري غيث مدجن وبروق فقد ذهبت طولا فما فوق طولها من النخل إلا عشة وسحوق فيا طيب رياها ويا برد مائها إذا حان من حامي النهار ودوق حمى ظلها شكس الخليقة خائف عليها عرام الطائفين شفيق فلا الظل من برد الضحى تستطيعه ولا الفيء من برد العشي تذوق وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد أوعد من يشبب بالنساء من الشعراء عقوبة فأخذ حميد يشبب بالسرحة تورية وإنما يريد امرأة

أبغر بالفتح ثم السكون والغين المعجمة مفتوحة وراء من قرى سمرقند وقيل هي ناحية بسمرقند ذات قرى متصلة

منها أبو يزيد خالد بن كردة الأبغري السمرقندي وأبو عبد الله محمد بن محمد بن عمران الأبغري كاتب الإنشاء في أيام دولة السامانية وكان من البلغاء

الأبكر بضم الكاف الإبكر والبكرات قارات في البادية

الأبك بتشديد الكاف هو موضع يقول الراجز فيه جربة من حمر الأبك لا ضرع فيها ولا مذكي الجربة العانة من الحمير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت