فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 2444

أنو شروان العادل ولهذا الموضع ذكر في الفتوح يجيء مع ذكر المذار فكأنه يجاور ميسان ودستميسان

وقال هلال بن المحسن أبزقباذ كذا هو بخطه بالزاي من طساسيج المذار بين البصرة وواسط

وقال ابن الفقيه وغيره أبزقباذ هي كورة أرجان بين الأهواز وفارس بكمالها وقد ذكرت مع أرجان

وفي كتب الفرس أن قباذ بنى أبزقباذ وهي أرجان وأسكنها سبي همذان

وقال أبو يحيى زكرياء الساجي في تاريخ البصرة سار عتبة بن غزوان بعد فتح الأبلة إلى دستميسان ففتحها ومضى من فوره ذلك إلى أبزقباذ ففتحها

هكذا وجدته بخط أبي الحسن بن الفرات بالزاي وإذا صحت الروايات فهذه غير أرجان والله الموفق

أبسس بالفتح ثم السكون وضم السين المهملة وسين أخرى اسم لمدينة خراب قرب أبلستين من نواحي الروم يقال منها أصحاب الكهف والرقيم وقيل هي مدينة دقيانوس وفيها آثار عجيبة مع خرابها

أبسكون بفتح أوله وثانيه وسكون السين المهملة وكاف وواو ونون مدينة على ساحل بحر طبرستان بينها وبين جرجان أربعة وعشرون فرسخا وهي فرضة للسفن والمراكب وقد رويت بألف بعد الهمزة وقد ذكرت فيما سلف

أبسوج بالفتح ثم السكون وآخره جيم اسم قرية بالصعيد على غربي النيل

قال أبو علي التنوخي حدثني من أثق به وهو أبو عبد الله الحسين بن عثمان الخرقي الحنبلي قال توجهت إلى الصعيد في سنة 953 فرأيت في باب ضيعة لأبي بكر علي بن صالح الروذباري تعرف بأبسوج شارعة على النيل بين القيس والبهنسا صورة فارة في حجر والناس يجيئون بطين من طين النيل فيطبعون فيه تلك الصورة يحملونه إلى بيوتهم فسألت عن ذلك فقيل لي ظهر عن قريب من سنيات هذا الطلسم وذاك أنه كان مركب فيه شعير تحت هذه البيعة فقصد صبي من المركب ليلعب فأخذ من هذا الطين وطبع الفارة ونزل بالطين المطبوع المركب فلما حصل فيه تبادر فار المركب يظهرون ويرمون أنفسهم في الماء

فعجب الناس من ذلك وجربوه في البيوت فكان أي طابع حصل في دار لم تبق فيها فارة إلا خرجت فتقتل أو تفلت إلى موضع لا صورة فيه فكثر الناس أخذ الصورة في الطين وتركها في منازلهم حتى لم تبق فارة في الطرق والشوارع وشاع ذلك وذاع في البلدان

أنشاق بالنون والشين معجمة قرية من قرى مصر يقال لها محلة أنشاق من ناحية الدقهلية

وبالصعيد من ناحية البهنسا أبشاق بالباء الموحدة

أبشاي بالفتح ثم السكون وشين معجمة وألف وياء ساكنتان من قرى الصعيد الأدنى بمصر

أبشويه قرية من قرى مصر أيضا من الغربية

إبشيش بشينين معجمتين بينهما ياء ساكنة من قرى مصر من ناحية السمنودية

أبشية وتعرف بأبشية الرمان من قرى الفيوم بمصر

أبضع وضبيع ماءان لبني بكر قالت امرأة تزوجها رجل فحنت إلى وطنها ألا ليت لي من وطب أمي شربة تشاب بماء من ضبيع وأبضع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت