7 -عدم تحمّل الضغوط والفتن.
8 -مرجئة مع الطواغيت، خوارج على الدعاة، ففي الوقت الذي يتعامل فيه المرجئة بكل الأدب والإحترام، نجد ألسنتهم مسلولة على الدعاة.
شبهات المرجئة
1 -قول الطحاوي: لا نكفّر أحد من أهل القبلة بذنب ما لم يستحل
2 -قول الطحاوي: لا يخرج العبد من الإيمان إلا بجحود ما أدخله فيه
3 - {مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا}
4 - (فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط)
5 -قول ابن عبّاس:"كفر دون كفر"
6 -قول إبراهيم عليه السلام: {هَذَا رَبِّي}
7 -إلقاء موسى عليه السلام للإلواح {وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ}
8 -قصّة محمد بن مسلمة
9 -قصّة عبد الله بن انيس
10 -قصة ذو الخويصرة
1 -قول الطحاوي: لا نكفّر أحد من أهل القبلة بذنب ما لم يستحل
العقيدة الطحاوية لا تمثّل عقيدة أهل السنّة والجماعة، فالشيخ الطحاوي من الماتوريديّة وهم من أهل الكلام، لكن العقيدة الطحاويّة أخذت شهرتها من شرح أبي العز الحنفي رحمه الله، الشيخ أبو العز الحنفي كان من تلاميذ إبن تيمية وابن القيم رحمهم الله، فكان شرحه على العقيدة الطحاويّة مبنيّا على أقوال هذين الإمامين الجليلين، وهناك انتقادات كثيرة على العقيدة الطحاويّة، ومن هذه الإنتقادات هو هذا القول"لا نكفّر أحد بذنب ما لم يستحل"
الشيخ الألباني في تحقيقه لشرح العقيدة الطحاويّة قال:"يعني استحلالا قلبيا اعتقاديا وإلا فكل مذنب مستحل لذنبه عمليا أي مرتكب له ولذلك فلا بد من التفريق بين المستحل اعتقادا فهو كافر إجماعا وبين المستحل عملا لا اعتقادا فهو مذنب يستحق العذاب اللائق به إلا أن يغفر الله له ثم ينجيه إيمانه خلافا للخوارج والمعتزلة الذين يحكمون عليه بالخلود في النار"
الرد
أولًا:
فعندما يقول أهل السنّة اننا لا نكفّر إلا من استحل، فيقصدون الذنوب الغير مكفّرة، وهذا الكلام جاء للرد على الخوارج الذين كفّروا بتلك الذنوب، لذلك، قال الإمام إبن أبي العز الحنفي:"الأفضل أم نقول لا نكفّر أحدًا بكل ذنب ما لم يستحلّه"