الصفحة 49 من 194

الذي نفسي بيده لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم ولكن يا حنظلة ساعة وساعة"ثلاث مرات) فإيمان الشخص يختلف من حال إلى حال"

-زيادة الإيمان ونقصانه باختلاف الأشخاص، فمثلًا إمان جبريل ليس كإيمان ميكال، وإيمان الرسول صلى الله عليه وسلم ليس كإيمان غيره، وإيمان الصحابة ليس كإيمان غيرهم من المسلمين، فكل منهم لديه أدلة تختلف عن الآخر ولديه أعمال تختلف عن الآخر ... ، لذلك قال العلماء:"من قال أنا إيماني كإيمان جبريل وميكال وإسرافيل فهو من المرجئة"

-زيادة الإيمان ونقصانه من خلال مراحل التشريع، {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} فلا شك أن في بداية الإسلام كانت التكاليف قليلة فكلما زاد التكاليف زاد الإقرار والعمل فيزيد الإيمان، كذلك الذي يسلم حديثا فيمر بمراحل تعلّم الدين.

أثر النقصان على مراتب الإيمان

والنقصان يقسم إلى قسمين:

1 -نقصان مؤثم: وذلك عندما يكون النقصان في الإيمان الواجب

2 -نقصان غير مؤثم: وذلك عندما يكون النقص في الإيمان المستحب

الإستثناء في الإيمان

وهو أن يقول المرء أنا مؤمن إن شاء الله

1 -قول المرجئة والخوارج: تحريم الإستثناء، لأن الإيمان عندهم كتلة واحدة إذا زال بعضه زال كله، لذلك يعتبرون الإستثناء شك، فمن شك في إيمانه كافر أو فاسق، ولنفس السبب فبعض الأحناف لم يجيزوا زواج المرأة الحنفيّة من الرجل الشافعي لأنه يستثني في الإيمان فاعتبر الأحناف أن لديهم شك في الإيمان، لكن قالوا يجوز للرجل الحنفي أن يتزوج من المرأة الشافعيّة قياسًا على أهل الكتاب!

2 -قول الأشاعرة: الإستثناء واجب، وذلك بالنظر إلى المآل، أي أن الإنسان لا يعرف بماذا سيختم له هل بالإيمان أم بالكفر،

صفات الله عندهم تقسم إلى أقسام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت