3 -الإيمان المستحب
قال شيخ الإسلام:"والإيمان مركب من أصل لا يتم إلا به ومن واجب يترتب على تركه العقاب ومن مستحب يتفاوت الناس فيه بالدرجات"
أصل الإيمان:
-هو الحد الفاصل بين الإيمان والكفر، ونعرف هذا الأصل عن طريق
? كل عمل او قول دل الدليل عالشرعي على أن تركه كفر فالإتيان به من أصل الإيمان، مثل: (الإقرار بالشهادتين) دل الدليل على أن تركها كفر فالإتيان بها من أصل الإيمان، كذلك الأمور المعلومة بالدين بالضرورة
? كل عمل او قول دل الدليل عالشرعي على أن فعله كفر فاجتنابه من أصل الإيمان، مثل: سب الله تعالى ورسوله والسحر
-وهذه الأقوال والأفعال لا تختص بالقلب فقط ولكن يجب أن يتحقق فيها قدر (حد أدنى) من قول وعمل القلب كالتقدير والتعظيم والحب والرجاء والإقرار بالشهادتين، وفي الجوارح كالصلاة،
الإيمان الواجب:
-لا يزول المسمّى بزواله ولكنه ينقص نقصانا مؤثرا وله ضابطين:
? كل عمل او قول دل الدليل عالشرعي على أن تركه معصية ليست بكفر فالإتيان به من الإيمان الواجب،
-مثلًا في أقوال القلب: التاجر لا بد أن يعلم أحكام البيوع، والمرأة البالغة عليها معرفة تفاصيل الحجاب،
-وفي قول اللسان: تعلم التجويد،
-وفي عمل القلب: هناك تقديس واجب ومجبة واجبة وخوف واجب، كمن يترك الجهاد فقد أخل في المجبّة الواجبة بدليل قوله تعالى: {قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} ،
-وفي عمل الجوارح كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبر الوالدين
? كل عمل دل الدليل عالشرعي على أن فعله معصية ليست بكفر فاجتنابه من أصل الإيمان، مثل: شرب الخمر والزنى والعقوق
الايمان المستحب
-يتفاوت الناس فيه بالدرجات
? كل عمل او قول دل الدليل عالشرعي على أن فعله مستحب وتركه ليس معصية فالإتيان به من الإيمان المستحب، كصلاة النافلة والابتسامة بوجه المؤمنين ...
? كل عمل او قول دل الدليل عالشرعي على أن فعله مكروه ليس معصية فتركه من الإيمان المستحب، مثل الكلام في الخلاء، والوضوء بفضل المرأة والأكل متكئًا