مسألة: متى ينتقل الشرك الأصغر في الأسباب إلى الشرك الأكبر
1 -عند اعتقاد استقلالية السبب
2 -يكون التأثير من الخصائص الخاصة بالله تعالى (إحياء الموتى)
3 -عندما يتعلق القلب بهذه الأسباب تعلقا يصرف الإنسان لعبادة غير الله
4 -إذا اعتقد في الأسباب الحسّية سببًا دون إذن الله تعالى
شرك أصغر في الالوهية
شرك العبادة هو شرك أكبر
الشرك في العبادة هو شرك أصغر، وله أشكال عديدة أبرزها الرياء
الرياء
والمقصود به كشرك أصغر هو يسير الرياء، وهو أن يقصد في عمله السمعة ورؤية الناس
والرياء يتعلق بعبادة الإخلاص وهو أشق ما يكون على النفس
الإخلاص: وهو إخلاص العبادة لله تعالى، ولذلك سمّي اللبن خالصًا من الشوائب، لذلك الله سبحانه وتعالى يجب أن يُعبد بلا شائبة يقصد بها غيره سبحانه وتعالى. باختصار هو مقصود العبادة واساسها، لذلك كان أول حديث أورده البخاري والنووي في أربعينيته هو حديث (إنما الأعمال بالنيّات .... )
ومن تعريفات الإخلاص: هو استواء السر والعلن، أو هو استواء المدح والذم، أو أن لا يفرح الإنسان إذا مدح ولا يحزن إذا ذُم
ويقول العلماء: قد يكون هناك إنسان مرائي ولا يراه أحد من الناس في غرفة بين أربعة جدران، وقد يكون إنسان من أخلص العباد ويراه آلاف الناس
أما الأول فيقصد غير الله، فقد يكون فيه رياء مع النفس (عجب) وكأنه يعمل ليرضي نفسه
الإخلاص كما قال ابن القيم: هو إفراد الله تعالى بالقصد، وتوحيده بالقصد
وقال الفضيل بن عياض: ترك العمل لأجل الناس رياء، والعمل لأجل الناس شرك، والإخلاص أن يعافيك الله منهما
وللرياء أقسام:
1 -ظاهر: من يخبر بعمله بشكل مباشر
2 -الخفي: من يخبر بعمله بشكل غير ماشر
حكم الرياء:
1 -في أصل العمل: لا فرق بين أن يكون المقصود هو غير الله أو مشاركته، قال الله تعالى في الحديث القدسي: (من عمل عملا اشرك فيه معي غيرى تركته وشركه) ، وقال تعالى: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ}