أقسام الشرك الأصغر (الرأي الثاني)
شرك أصغر في الربوبية
شرك الأسباب الأصغر، والقاعدة كالتالي: هو اعتقاد ما ليس سببا حسيا ولا شرعيا انه سبب حسي أو شرعي تبعا لامر الله الكوني
الله خالق مسبب خلق الأسباب (خلق النار وجعلها تحرق، خلق الماء وجعله يروي ... ) ، وهذه الأسباب بقول أهل السنة والجماعة لها تأثر باذن الله، وليست مستقلة
الأسباب: حسية وشرعية
1 -حسية: دل الواقع والتجربة والحواس على تأثيرها (المطر ينبت الزرع، الماء يروي، دواء بانادول يسكن الألم)
2 -شرعيّة: وهي ما ورد فيها نص شرعي من قرآن أو سنة (سورة الفاتحة للرقية، الدعاء يرد القضاء، آية الكرسي تحفظ من الشياطين)
عندما نأتي بسبب لم يدل عليه الواقع ولا الحواس ولا التجربة ولا الشرع، فهذا شرك أصغر، مثلًا: (الطيرة) فهي شرك أصغر لا من الحسية ولا من الشرعيّة، وكذلك الاستسقاء بالأنواء [منازل القمر] والنميمة وكذلك النذر وهو مكروه، يقول صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ النَّذْرَ لَا يُقَدِّمُ شَيْئًا وَلَا يُؤَخِّرُ وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِالنَّذْرِ مِنْ الْبَخِيلِ) .
وهذا الضابط أكثر ما يقضي على الخرافات كالخرز الأزرق وتعليق حذاء الصغير، والدق على الخشب، وعين الذئب ونابه.
ومن الأمثلة (العدوى الخاطفة) ، قال صلى الله عليه وسلم: (لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا هَامَةَ وَلَا صَفَرَ)