الصفحة 20 من 194

حاكم بلدة أمر بالتجمع في الساحة العامّة لتناول الخمر وقال أن الخمر حلال، وتجمع الناس في الساحة، فكيف نحكم عليها

1 -من ذهب للتجمع وشرب الخمر وقال ان الخمر حلال، فقد تابع في التبديل فقد كفر

2 -من ذهب للتجمع وشرب الخمر وقال أن الخمر حرام، فقد تابع في العمل فهذا فسق

أما الكافر فقد كفر لأنه شرّع

مثال (2) :

حاكم بلدة أمر بالذهاب إلى الساحة لضرب المطالبين بتحكيم شرع الله تعالى وأنكر تشريع الله تعالى، وذهب الناس إلى الساحة وضربوا المتظاهرين، فكيف نحكم عليها.

العمل وهو ضرب المسلمين، وقتالهم (موالات الكفار على المسلمين) هو عمل مكفّر، فلا داعي للنظر في أمر المتابعة في العمل أو التبديل

• طاعة الرسول (واجبة) : قال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ}

• طاعة الوالدين (مستحبّة) : بحيث تكون طاعتهما في غير المعصية

-ملاحظة: مفهوم النظام الإداري:

هو نظام إتقان عمل في الأمور المعيّنة، لا يوجد فيه تحليل أو تحريم، أو مخالفة لشرع الله تعالى، وإنما يتفق مع المصالح الشرعيّة، لذلك أخذ الصحابة نظام الدواوين من الفرس، ومثال ذلك أنظمة الجامعات ونظام السير

-شرك التحاكم: وهو طلب فض النزاع والخصومة من الشرع المبدّل او الطاغوتي،

قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا}

والطاغوت المقصود هنا هو الشرع بغير ما أنزل الله تعالى، أو الشرع بالهوى

وجاء في الأدب المفرد عن هانئُ بن يزيد، أنه لما وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع قومه فسمعهم النبي صلى الله عليه وسلم و هم يكنونه بأبي الحكم فدعاه النبي صلى الله عليه و سلم فقال: إن الله هو الحكم، وإليه الحكم، فلم تكنّيت بأبي الحكم؟". قال: لا، لكن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم، فرضي كلا الفريقين. قال:"ما أحسن هذا!". ثم قال:"مالك من الولد؟". قلت: قلت: لي شريح، وعبد الله، ومسلم؛ بنو هانئ. قال:"فمن أكبرهم؟"قلت: شريح. قال:"فأنت أبو شريح"، ودعا له ولولده"

-شرك الولاء والبراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت