الصفحة 21 من 194

• موالاة كبرى، قال تعالى: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} ، وهي ناقض من نواقض الإسلام، مخرج من الملة.

· المحبّة: محبة الكفّار على أساس دينهم، أمّا محبة أفرادهم لسبب فطري كالزوجة أو لقرابة مثلا فهي ليست شرك، والدليل محبّة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي طالب، وهذا الحب هو حب فطري، وقال تعالى: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ}

· المظاهرة: إعانة الكفار ضد المسلمين بالسلاح أو القتال أو القول، أ, الدعم اللوجستي (الخدمة) ، وهذا يختلف عن مظاهرة المشركين ضد المشركين، رغم أن الكثير من العلماء كرهوا هذا الأمر، فالمسلم يجب أن لا يفدي بحياته إلا في سبيل الله تعالى

· التشبّه: التشبه المطلق بهم في خصائصهم الدينية، كالعبادات ولبس الصليب، فهذا شرك أكبر، أما أمور اللباس والشَّعر، هو شرك أصغر

· تصحيح مذهبهم أو الشك في كفرهم، والمقصود الكفر الأصليين كالنصارى والمجوس

مسألة: من لم يكفر طاغوتا ولكن فسقه ولم يواليه ويظاهره، هل هو كافر؟

الجواب لا، فالنظر يكون بالفعل المباشر وليس بالنتائج

• موالاة صغرى، والموالاة الصغرى غير مخرجة من الملّة وإنما هي معصية وقد تكون كبيرة من الكبائر.

• مثل التشبه بهم في اللباس العادي او التهنئة في أعياد ميلادهم او محبة احاد الكفار لعدم وجود دليل على انها موالاة كبرى

شرك الأسماء والصفات

توحيد الأسماء والصفات هو إثبات ما أثبته الله تعالى لنفسه، وما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تكييف ولا تعطيل ولا تحريف ولا تمثيل، فالله سبحانه وتعالى له الأسماء الحسنى والصفات العلا، قال تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}

فأهل السنّة والجماعة يثبتون الأسماء والصفات التي وردت في القرآن وفي السنّة من غير:

1 -تكييف: أن لا نجعل لهذه الصفة كيفية أو ماهية مددة فقد أجمع أهل السنّة على أن الكيف مجهول ولكن المعنى معلوم، سُئل الإمام مالك رحمه الله عن الاستواء، فقال:"الاستواء معلوم والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة"

مسألة: هل عدم فهمنا للكيفية ينفيها؟

لا لأن نفينا لها ينفي الذات الالهيّة، فنكون بذلك شبهنا الله تعالى بالعدم، لذلك نكل علم هذه الصفات لله

مسألة: لماذا الكيف مجهول؟

1 -بالنقل: لم يرد في لقرآن والسنّة وصف لهذا الكيف

2 -بالعقل: الكيف حتّى يصفه الإنسان، فهو بحاجة لأن يراه ويحيط به، أو يخبره أحد عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت