فكثير من المشاكل تبدأ من كلمة, فعلينا التلطف بالعبارة قدر المستطاع, وان لم نستطع فعلينا ان نسكت.
رئيس النظام في سورية عندما استلم الرئاسة لم يكن يحسن الحديث ويظهر مرتبكا. و لكن بعد عشرة أعوام أصبح يخرج عل الإعلام بصورة الواثق من نفسه ويتحدث الى وسائل الإعلام العالمية ... اي تعلم الرئاسة
فالشيطان كذلك الامر اصبح لديه خبرة, فهو من عهد سيدنا ادم عليه السلام وهو يمارس عداوته على بني ادم, لذلك علينا ان ننتبه الى هذا العدو ذو الخبرة الكبيرة المتربص بنا والذي يجثم في اجسادنا وهو القرين (فالشيطان يجري من ابن أدم مجرى الدم )
لذلك يقول عليه الصلاة والسلام: ان للملك لمة في قلب ابن ادم وان للشيطان لمة فلمة الملك تصديق بالحق وامر بالخير واما لمة الشيطان فتصديق بالباطل وامر بالشر.
فعندما تدعوك نفسك الى الخير فهذه لمة ملك ,وعندما تدعوك الى الشر فهذه لمة شيطان
نحن في غمرة صراعنا مع الطواغيت ننسى الشيطان ولا يجوز لنا ان ننسى هذا العدو
قال تعالى: (ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا)
صور موالاة الكفار:
فموالاة الكفار قد تكون مكفرة وقد تكون غير مكفرة.
قال تعالى: (لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة) .
قال تعالى: (ومن يتولهم منكم فقد ضل سواء السبيل) .
اذًا هناك تمييز بين التولي وبين الموالاة. لذالك الموالاة الكبرى يسمونها تولي وهي كفر أكبر ومخرجة من الملة، أما الموالاة الصغرى فتكون معصية.
فعندما نقول هذه من صور الموالاة هذا الكلام يختلف عن قولنا هذه من صور التولي فعندما نقول تولي نفي موالاة كبرى، أما الموالاة فقد تكون كبرى أو صغرى.
أولًا: صور الموالاة الكبرى (الصريحة) .
1 -محبة المشركين الدينية:
نحن قلنا سابقا أن المحبة تدخل في معنى الولاء، لكن هنا نقصد المحبة الدينية وعلينا أن نميزٍبين المحبة الدينية وبين المحبة الفطرية أو الطبيعية.
فإذا أحب المسلم الكافر لصفة أخلاقية جيدة فيه أو لجميل أداه إليه فهذه لاتعتبر محبة دينية وقد تعتبر من صور الموالاة الصغرى.
أما محبة الكافر لكفره ولضلاله فهذه هي التي تعتبر من الموالاة الكبرى.