قال تعالى: (إنك لا تهدي من أحببت) هنا أبو طالب كان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه حبًا طبعي جبلي لأنه عمه وكان ينصره.
فمحبة الكفار قد تكون مكفرة وقد تكون محرمة وقد تكون جائزة.
-المحبة المكفرة أن يحب الكافر لدينه.
مثال ذلك لأنه ممثل جيد أو لاعب كرة جيد. لأن هذا الأمر يضعف العداوة للكفار وأيضا حرمها العلماء من باب سد الذريعة لأنها قد تؤدي إلى المحبة المكفرة
-المحبة الجائزة وهي المحبة العادية الطبعية (محبة الوالد الكافر أو الأم الكافرة)
هنا المحبة لها مبرر مشروع بخلاف المحبة السابقة.
المشرك
2 -مظاهرة المشركين على المسلمين:
المظاهرة جاءت من الظهر والمناصرة، نقول فلان ظهر لفلان أي سند له وداعمًا له،
فالمظاهرة هي المساندة والمناصرة للكفار علي المسلمين، سواءً كانت في اليد أو اللسان أو المال، والضابط هو (المسلمين) .
بالتالي مظاهرة المشركين علي مشركين اخرين هنا هذه صورة محتملة وليست صريحة.
والمظاهرة باليد تكون مثل القتال معهم اما اللسان يكون بالخطب والاشعار والإعلام واللسان أشد من السيف فهناك لسان واحد أشد على الامة من كثير من الاسلحة, والمظاهرة بالمال تكون بدفع المال للمشركين ضد المسلمين.
-مظاهرة المشركين على مشركين اخرين بعض العلماء قال انها محرمة لانها ليست في سبيل الله ويكون الشخص قد غرر بنفسه بامر غير مشروع فلا يجوز الا في سبيل الله.
-وهناك بعض العلماء أجازوه لبعض المالح، مثلا لإضعاف الطرفين أو يكون هذا المسلم أسير، واشترطوا عليه القتال لإطلاق سراحه.
-فالعبرة في التكفير أو مناط التكفير ليس الدخول في الجيش الكافر بل مظاهرة الكافر علي المسلمين.
قال تعالى: (الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت)
3 -متابعة المشركين في دينهم المبدل:
قال تعالى:"اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكمو لا تتبعوا من دونه أولياء"
فالطاعة تعتبر إحدى صور الموالاة, بالتالي متابعتهم في دينهم المبدل, أما إذا تابعهم في غير دينهم المبدل, مثل متابعتهم في المعاصي أو المباحات فلا يعتبر ذلك من صور الموالاة المكفرة.
متى يدخل الذي يدخل في جيوش الكفار؟؟
1 -إذا ظاهرهم على المسلمين.
2 -إذا نصرهم لتمكين دينهم الكفري.