هنا يقدم الفرض العيني ذو المصلحة العامة على الفرض العيني ذو المصلحة الفردية اي: يقدم النفع العام المتعدي على النفع الخاص القاصر
مثال: الجهاد العيني (دفع الصائل) والحج هنا نقدم دفع الصائل
مثال: دفع الصائل واذن الوالدين هنا نقدم دفع الصائل
هذا: فضلا عن المقارنة بين الواجبات والمستحبات مثال ذلك: تعلم العلم والجهاد أو صلاة الفجر وقيام الليل كالذي يضيع صلاة الفجر بسبب قيام الليل.
وكما يقول العلماء علينا ان نعرف فريضة الوقت اي واجب الزمان فعند السؤال أي الأعمال أفضل نقول هذا يختلف بإختلاف الزمان والمكان
فاحيانا الواجب الأفضل في حق الانسان هو الجهاد او نشر العلم او بيعة ولي الأمراو الهجرة, فالسجين أفضل شئ في حقه العبادة وطلب العلم لانه لايستطيع الجهاد او الهجرة. وعندما يكون هناك اجتماع للمسلمين فأفضل عمل هو الإعانة عل هذا الإجتماع واذا كان هناك ولي أمر ممكن فعلينا المسارعة في بييعته.
فهناك كما يقول العلماء فريضة الوقت أو الزمان اوفريضة العصر ,ولا بد ان نعرف ان لكل زمن فريضة خاصة به فعلينا معرفة هذه الفريضة لكي لا ننشغل بغيرها عنها.
7 -عقبة المراغمة: (الأذى)
يحاول الشيطان في أخر عقبة ان يؤذي الانسان المسلم ويتسلط عليه بالامراض والابتلاءات ويسلط عليه اعوانه وأجناده ,وهذه العقبة لاينجو منها أحد ولو نجى منها أحد لنجى منها الانبياء, والذي يتعرض لها فهذا دليل ان الشيطان يائس منه ويئس من اضلاله فيبدأ يسلط عليه اعدائه.
وعلى المسلم هنا ان يراغم الشيطان وكما قال ابن القيم انها من أجمل العبوديات أي عبودية المراغمة وإرغام انف الشيطان
كما قال صلى الله عليه وسلم: ذلك يرغم انف الشيطان
وقال سبحانه وتعالى: (ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الارض مراغما كثيرا وسعة)
لذلك علينا مراغمة الشيطان وإغاظته واعوانه وذلك عن طريق الاستعاذة بالله منه-البسملة على الطعام-يدعوك الى ان تسيئ الى اخوك المسلم فتقول له القول الحسن, قال تعالى (وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن ان الشيطان ينزغ بينهم ان الشيطان كان للانسان عدوا مبينا)
-فنحن علينا ان ندخل في تحدي مع الشيطان في عبادتنا لرب العالمين, فالشيطان يحاول ايذاء المسلم وعلى المسلم ان يرغمه ويغيظيه في كل موطن باستعاذته بالله منه وقراءة القرأن-قراءة أية الكرسي- واهم شئ هو الكلام الحسن فمن اكثراسلحة الشيطان الكلام البذئ, لذلك الله سبحانه وتعالى امرنا بالقول السديد بقوله: (ياأيها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا)
وقال سبحانه: (وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن )