الظن بأمريكا مقارنة مع الأنظمة العربية أو مقارنة مع الرافضة و ما الرافضة إلا رأس الحربة في المشروع العالمي ضد الإسلام و المسلمين
فالشيطان يعتبر نفسه رب و يحاول التشبه برب العالمين فله عرش على الماء كما لرب العالمين عرش على الماء
و العلماء يقولون بأن عداوة الشيطان ليس لها حد إلا أن تستعيذ بالله منه قال تعالى:"و إما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم", و يقول تعالى:"و من أحسن قولًا ممن دعا إلى الله و عمل صالحًا و قال إنني من المسلمين و لا تستوي الحسنة و لا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك و بينه عداوة كأنه ولي حميمو ما يلقاها إلا الذين صبروا و ما يلقاها إلا ذو حظ عظيم, و إما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم"
أي أن الإنسان مهما كان طبعه سيئًا يمكن رد عداوته عن طريق معاملته بالحسنى و يمكن أن يجدي معه المعروف و النصح
لكن الشيطان أصله نار و لا ينفع معه الإحسان فالله سبحانه و تعالى لم يقل (وإما ينزغنك ... فأحسن اليه) بل قال:"فأستعذ بالله"
لذلك قال شيخ الإسلام ابن تيمية
ضرب مثال على مسألة الشيطان والانسان انه ان كنت تسير في طريق وهاجت عليك كلاب الراعي فهناك من يقوم بمقاتلة الكلاب فيتأخر عن عمله وربما اذته الكلاب لكن العاقل هو من يستعين بالراعي وكذلك الشيطان ليس هناك فائدة من مناجزته لانه سيغلب الانسان ولا حل معه الا بالاستعاذة بالله منه فالطاغوت الاكبر هو الشيطان وهذا الشيطان له عقبات يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب: ان الطواغيت كثر ورؤوسهم خمسة, واولهم الشيطان
قال تعالى (الم أعهد إليكم يا بني ادم الا تعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين وان اعبدوني هذا صراط مستقيم) لذلك الله سبحانه وتعالى يربط دائما بين الطاغوت والشيطان فيقول سبحانه (الذين امنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا اولياء الشيطان ان كيد الشيطان كان ضعيفا)
عقبات الشيطان:
الشيطان له سبع عقبات كلما تجاوزت عقبة يضع لك العقبة التي بعدها:
1 -عقبة الكفر: يحاول الشيطان ان يوقعنا في الكفر لانه لايغفر فاخطر الذنوب هي الكفر او الشرك ولا ينفع معها اي طاعة
2 -عقبة البدعة: اذ لم ينجح الشيطان في ايقاع الانسان في الكفر يضع امامه عقبة البدعة فليس بعد الكفر او الشرك ذنب اخطر من البدعة, والبدعة اخطر من المعاصي والذنوب, لانه كلما ازداد صاحب البدعة صلاة وصياما كلما ازداد من الله بعدا, لان صاحب البدعة يظن انه على حق وزين له سوء عمله فهو مغرور بنفسه, لان اصحاب البدع دائما اصحاب طاعات واصحاب