-كان الصحابة رضوان الله عليهم أشد الناس حبًا له.
خبيب بن عدي عندما وقع أسيرًا بيد المشركين و سألوه: هل تتمنى أن يكون محمدًا صلى الله عليه و سلم في مكانك و أنت عند أهلك؟؟ , فقال:
لا أتمنى أن يكون رسول الله صلى الله عليه و سلمك في مكانه و يشاك بشوكة ...
لذلك قال أبو سفيان: ما رأيت أحدًا يحب أحدًا مثل ما يحب أصحاب محمد محمدًا صلى الله عليه و سلم ...
حتى نخامته كانوا يتبركون بها و عرقه و شعره
-لما توفي النبي صلى الله عليه و سلم سقط عمر بن الخطاب على الأرض من الصدمة
-قال صلى الله عليه و سلم:"لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه و ولده و ماله و الناس أجمعين"
-علينا أن نعلم أبناءنا حب رسول الله صلى الله عليه و سلم
-العلماء كانوا يرتجفون عندما يذكرون اسمه و كانوا يغتسلون إذا تحدثوا بحديثه صلى الله عليه و سلم و يعتدلون في جلستهم إذ حدثوا بحديثه
-حتى أن عمر بن الخطاب نهى عن التسمية باسم (محمد) و قال تسمونهم محمدًا و تسبونهم
-كان الصحابة يعلمون أبناءهم السبرة النبوية كما يعلمونهم القرآن الكريم
-قال تعالى:"إنا أرسلناك شاهدًا و مبشرًا و نذيرًا لتؤمنوا بالله و رسوله و تعزروه و توقروه و تسبحوه بكرةً و أصيلًا".
بعض التفاسير تقول: (تعزروه و توقروه) تعود للنبي صلى الله عليه و سلم (و تسبحوه بكرة و أصيلًا) لرب العالمين.
سؤال لماذا الولاء للرسول صلى الله عليه وسلم؟
لانه هو النعمة والرحمة المهداة وهو الواسطة بيننا وبين دين الله سبحانه وتعالى في تبليغ الشرائع
يقو ل ابن تيمية: هناك واسطتان:
1 -واسطة من قال بها كفر
2 -وواسطة من انكرها فقد كفر
فالرسل واسطة في تبليغ الشرائع وهذه الواسطة من أنكرها فقد كفر