الصفحة 175 من 194

قال تعالى: (ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا) . وقال تعالى: (واتقوا الله ويعلمكم الله) .

قال تعالى: (ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا)

-الذين امنوا وكانوا يتقون: هنافعل مضارع يدل على الاستمرارية بحالة التقوى اي حالة الرقابة والاحسان ,فهناك علاقة بين التقوى والاحسان بل ان التقوى معناها الاحسان.

-في الجهاد ترد أيات التقوى قال تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله واعلموا ان الله مع المتقين)

-في القصاص: قال تعالى: (ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب لعلكم تتقون)

فالتقوى اساس العبادة: قال تعالى: (يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون)

فالتقوى غاية الغاية: اي غاية العبادة فالتقوى هي الاحسان والاحسان على مرتبتين

1 -مقام المشاهدة (مقام طلب ورغب)

2 -مقام المراقبة (مقام خوف ورهب)

فتراقب الله ان تشاهد اسمائه وصفاته وهذه الحالة الاسمى والاعظم وهي مقام الخوف والرهب فالمؤمن عندما يقال له اتق الله يخاف

لماذا الولاء للرسول صلى الله عليه وسلم؟؟

الرسول صلى الله عليه وسلم هوالذي انقذ هذه البشرية ففتح الله به قلوبا غلفا واذانا صما واعينا عميا

قال تعالى: (لقد من الله على المؤمنين اذبعث فيهم رسولا من انفسهم يتلوا عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة)

قال تعالى: (لقد جاءكم رسولا من أنفسكم عزيز عليه ماعنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم)

ذلك ان النبي المتصف بالكمال الانساني ومقام التبليغ والرسالة والامانة الحريص على المؤمنين عندما نزل قوله تعالى (ياايها المدثر قم فأنذر)

أي اترك الفراش والزوجة والاولاد فقد جاء وقت العمل، عندها قال النبي صلى الله عليه وسلم لخديجة رضي الله عنها"ذهب وقت النوم يا خديجة"

و بقي مدة 23 عامًا يدعو حتى في آخر حياته أصبح يصلي جالسًا فلم يعد بمقدوره الوقوف في الصلاة من شدة التعب

فعندما نتذكر تعب النبي تهون علينا كثير من الأمور, و أعظم مصيبة أصيبت بها البشرية هي وفاته صلى الله عليه و سلم فكم نحن غافلون عن محبته و ذكره و الصلاة عليه, فضلًا عن اتباعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت