- (قل اغير الله اتخذ وليا فاطر السموات والارض) لانه الخالق.
- (وهو يطعم ولا يطعم) الرزاق.
-من الامور التي تقوي الولاء والبراء"الاسماء والصفات"فكل ما تعرفنا على توحيد الربوبية وعلى اسماء الله سبحانه وتعالى وصفاته اكثر كلما تقوى عندنا الولاء والبراء
-من اسماء الله سبحانه"الولي"
نحن نتخذ الله وليا او نتخذ من البشر اولياء بسبب ضعفنا (الفقر الذاتي)
لكن الله سبحانه وتعالى اتخذنا اولياء (المؤمنين) بالرغم من عدم حاجته لنا
قال تعالى:"وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل"اما نحن فنتخذ الاولياء من الذل
فالله سبحانه وتعالى عندما يتخذ من عباده اولياء السبب: اكراما منه وتفضلا وتحننا لذلك يقول ابو يزيد البسطامي: (كيف لا احبه وانا العبد الفقير وعجبت من حبه لي وهو الغني القدير)
قال تعالى: (يحبهم ويحبونه) (الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذي امنوا وكانوا يتقون)
حديث الولي: من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب وماتقرب الي عبدي بشئ احب الي مما افترضت عليه, ومايزال يتقرب الي عبدي بالنوافل حتى احبه فان احببته صرت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها
فهذا الولي الذي يعاديه كأنما يعادي الله سبحانه وتعالى, والذي يكون وليا لابد له من أداء الفرائض, والنوافل تؤدي الى محبة الله للعبد مما يؤدي الى ان العبد يتصرف وفق الإرادة الالهية فيسمع بما يرضي الله وينظر بما يرضي الله ويتكلم بما يرضي الله فمن شدة التقرب الى الله سبحانه وتعالى تصبح ارادته موافقة لارادة الله سبحانه وتعالى وحتى خواطره
وهذا جاء في بعض الاثار الالهية (يا عبدي كن لي كما اريد اكن لك فوق ما تريد)
قال تعالى: (ذلك بان الله مولى الذين امنوا وان الكافرين لا مولى لهم)
قال تعالى: (الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون)
من ابرز الامور التي وصفت في القرأن هي التقوى وذكرت في اوائل سورة البقرة وفي سورة أل عمران وفي سورة النساء
قال تعالى: (اتقوا الله حق تقاته) اي ان يطاع فلا يعصى وان يذكر فلا ينسى وان يشكر فلا يكفر
كما قال ابن عباس رضي الله عنه
-التقوى تؤدي الى الفراسة