مسالة الولاء والبراء نشأت منذ بداية خلق ادم عليه السلام وقصته مع ابليس والعداوة التي نشات بينهما حول الطاعة والالتزام لامر اللهونشات الولاية بين ادم وبين الملائكة ونشات العداوة بين ادم وبين ابليس
لم يفرق الناس بين الموالاة والمعاملة الحسنة وظنوا ان المعاملة الحسنة والسلم هو الأساس وقالوا بان الله سبحانه وتعالى عندما امرنا بالعدل والقسط مع المشركين المسالمين جعل الولاء والبراء فقط في حالة الحرابة والاذى للمسلمين وهذا فهم خاطئ -
وهذا يتعلق بفقه التعامل وليس بفقه الولاء والبراء فالكافر انا ابرأ منه و أعاديه حتى وان احسنت اليه او احسن الي -فالذي يتزوج نصرانية يبرء من كفرها ويكرهها لكفرها ويحبها محبة طبيعية لانها زوجته لكن لايواليها ابدا.
-واخي المسلم حتى وان ظلمني انا لا ابرأ منه براءة تامة.
قال تعالى: (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم .... )
هنا لم يقل سبحانه وتعالى"أن تولوهم"بل ان تبروهم""البر- الإحسان""
فالولاء والبراء لايتغير في السلم او في الحرب، وان تغيرت طريقة المعاملة.
اعظم سورة تفصل مسألة الولاء والبراء هي سورة الممتحنة.
لماذا الولاء والبراء:
اولآ: لماذا الولاء لله؟ ...
لدينا: 1 - ولاء المحبة ... 2 - ولاء الطاعة ... 3 - ولاء النصرة.
1 -ولاء المحبة:
لماذا نحن نحب الله سبحانه وتعالى؟
1 -لانه ربانا بالنعم.
2 -لانه متفرد بالكمال.
3 -لانه متفرد بالجمال.
-النفوس مجبولة على حب من احسنة اليها، فالله سبحانه هو رب العالمين أي يربيهم بالنعم ويسبغ عليهم نعمه ظاهرة وباطنة، واهم هذه (النعم هي نعمة الأيمان والهداية الى هذا الدين وارسال النبي صلى الله عليه وسلم الينا،
-النفوس تحب (الجمال"ان الله جميل يحب الجمال")
-وهذا يبين لنا علاقة الولاء والبراء بتوحيد الربوبية وبأنه من اثار توحيد الربوبية
-فاتصاف الله سبحانه بالجمال والكمال يؤدي الى محبته وولائه بالتالي لازم لربوبيته
-افراد الله سبحانه بالولاء , قال تعالى: (قل اغير الله اتخذ وليا) لماذا؟؟؟