الصفحة 168 من 194

ج- ولاء النصرة (نصرة الدين) _اي الجهاد في سبيل الله وهذا مشروط بأمرين:

1 -القدرة ... 2 - عدم وجود معاهدة مع الطرف الآخر

قال تعالى: (وان ستنصروكم في الدين فعليكم بالنصر الا على قوم بينكم وبينهم ميثاق)

لذلك النبي صلى الله عليه وسلم لم يقاتل مع ابة بصير ولم ينصره لانه كان هنك صلح الحديبية بينه وبين المشركين

هناك من يثير هذه الشبها ويبرر انخراطه مع الكفار وتعامله معهم ومناصرة الكفار

الرد: النبي صلى الله عليه وسلم لم ينصر قريش على ابو بصير لان نصرة قريش على ابو بصير يعتبر كفر.

لكنه ترك نصرة ابو بصير بسبب المعاهدة لان النصرة من الأمور الواجبة

فنصرة الكفار كفر وردة وترك نصرة المسلمين مع القدرة وبدون معاهدة على اقصى احتمال هي كبيرة

قال تعالى:(الا تنفروا يعذبكم عذاب اليم ويستبدل قوم

ىغيركم)فالجهاد يعتبر من الأيمان الواجب

3)الولاء المستحب:

أ- ولاء المحبة المستحب لله ولرسوله وللمؤمنين (المحبة المستحبة)

مستحبات الأخو الأيمانية: الأيثار -الأحسان الزائد -قال تعالى (يؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة)

ب- أداء الطاعات المستحبة و ترك المكروهات (أداء النوافل)

ج-الجهاد و النصرة حتة عند عدم الوجوب و عند العجز و المغامرة بالنفس في سبيل الله سبحانه و تعالى

د-عدم القدرة هو دليل على عدم الوجوب و ليس على الحرمة أو عدم الجواز بالتالي الجهاد ليس مرتبطًا بالقدرة فالقدرة شرط وجوب و ليس شرط جواز

فيجوز للفرد الواحد أن يقتحم على جيش من العدو إذا غلب على ظنه أنه ينكل في الأعداء أو أنه يفت في عضد المشركين أو حتى لو يقول المشركون أن هناك في المسلمين من يجود بنفسه أو مجرد غيظ الكفار (كل ذلك مستحب) من باب التغرير بالنفس.

لانسبة لدفع الصائل: هنا يخفف من شرط القدرة لأنه لا بد من دفع الصائل حسب الإمكان, فالقدرة شرط في جهاد الطلب و ليس في جهاد الدفع, فالصائب يدفع و لو بالحجارة, حتى لو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت