فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 310

يكن هناك شيء من ذلك فقد بشره بحسن حالته وطاعته لربه ومن عاد له ميت فدعاؤه إخبار عما في غيب الله عز وجل ومن أكل شيئا من المواعين والمستخدمات أكلا لا ينقص المأكول أكل من عمله أو من مال من يدل عليه من الناس وإن أكله كله باعه وأكل ثمنه وإن أكل من حيوان أو جارح أفاد منه أو ممن يدل عليه أو من كده وسعيه وإن لم ينقصها أكله أغتاب من يدل عليه من الناس ومن عاد في المنام إلى حال كان فيه في اليقظة عاد إليه ما كان يلقاه فيها من خير أو شر وسفر والنقلة من مكان إلى مكان انتقال من حال إلى حال على قدر اسم المكانين وإسلام الكافر في المنام دال على موته لأنه يؤمن عند الموت ولا ينفعه إيمانه وموته إيضا يدل على إسلامه ورجوعه إلى الخير ومن أخبر في المنام بأمر فإن كان المخبر من أهل الصدق كان ما قاله كما قال وإن كان اقرارا على نفسه فهو إخبار عما ينزل به ويكون ذلك مثل قوله ومن تكلم في غير صناعته مجاوبا لغيره فالأمر عائد عليه في نفسه وإن كان ذلك من علمه وصناعته فالأمر عائد على السائل ومن تحول اسمه أو صفته أو جسمه ناله من الخير والشر على ما انتقل إليه وتبدل فيه ونبات الحشيش على الجسم إفادة غنى وإن نبت فيما يضر به نباته فمكروه إلا أن يكون مريضا فيدل على موته والوداع دال للمريض على موته وطلاق للزوج وعلى السفر وعلى النقلة مما الإنسان فيه من خير أو شر أو غنى أو فقر على قدر المكان الذي ودع فيه وضميره في السير وما في اليقظة من الدليل وأما الملح فقال القيرواني إنه يدل على مال عليه التراب من الأموال لأنه من الأرض سيما أن به صلاح أقوات النفس فهو بمنزلت الدراهم والأموال التي بها يصح الخلق ومعايشهم ويدل أبيضه على بيض الدراهم وأسوده على سود الدراهم ومطيبه على الذهب والمال والحلال وربما دل على الدباغ لأن كليهما أموال وعروض وغنائم وهو دباغ بالحقيقة وربما دل على الفقه بالسنن والأديان لأن به صلاح ما به معاشه ويخشى منه كقول بعض الحكماء في فساد العلماء ( بالملح يصح ما يخشى تغيره ** فكيف بالملح إن حلت به الغير ) وربما دل على الشفاء من الأسقام لما جاء في بعض الآثار أن فيه شفاء من اثنين وسبعين داء وربما دلت السبحة على دار العلم وحلقة الذكر ودكان المتطبب ومعدن الفضة والأندر والجرين وعلى المرأة العقيم ذات المال والغلات فمن استفاد ملحا في المنام أو ورثه أو وهب له أو نزل عليه من السماء أو استقاه بالرشاء نظرت إلى حاله فإن كان سقيما بشرته بالصحة وإن كان طالبا للعلم ظفر بالفقه وإن كان طالبا للدنيا عبرته له الأموال وخليق أن تكون فائدته وكسبه له من أسباب الملح والملوحة كالجلاد والدباغ والمسافر في البحر والصياد وبائع الزيتون والملوحة وإن مر بسبخة في منامه وأخذ من ملحها في وعائه وأداه إلى بيته فإما دواء يأخذه من طبيب أو جواب يأخذه من فقيه أو مال يأخذه من عجوز عقيم أو سلعة من الملوحات يشتريها من بائعها أو جلابها أو عاملها أو من أصلها ومكانها والطفل يدل على ما دل عليه التراب من الأموال والفوائد لأنه من تراب الأرض وهو في ذلك أنفع منه وأدل على الكسب والبقاء فمن أفاد طفلا في المنام أو اشتراه أو حفر عليه أفاد مالا فإن أكله أكل حراما لما فيه من النهي عن أكله ويدل أكل الطفل على الحبل لأنه من شهوات الحمل ومن رأى أن صلاته فاتت عن وقتها أو لا يصيب موضعا يصليها فيه فإن ذلك عسر في أمره الذي هو يطلبه مندين أو دنيا ولو رأى أنه فاته صلاة ولم يتم الوضوء أو تعذر ذلك عليه فإنه لا يتم له أمره الذي هو يطلبه إلا أن يرى أنه قد أتم وضوءه سابغا ولو رأى أنه أتم وضوءه بغير ما يجوز به الوضوء فإنه بمنزلة من لم يتم وضوءه وكذلك غسل الجنابة إذا تم غسله تم له أمره وإن لم يتم غسله لم يتم أمره فإن رأى التيمم بعد أن لا يقدر على الماء فهو جائز ويجري مجرى ما ذكرنا ( ومن رأى ) أنه قائم على حائط أو راكبة فإن الحائط حاله الذي يقيمه إن كان وثيقا كانت حاله حسنة وإلا على قدر الحائط واستمكانه منه ولو سقط عن ذلك الحائط لسقط عن حاله تلك أو عن رجاء يرجوه أو عن أمر هو به متمسك متعلق ( ومن رأى ) أنه ضعيف في جسمه فإنه يصيبه هم والزعفران من الطيب ثناء حسن ما لم يظهر له صبغ فإن ظهر له صبغ في ثوب أو جسم فهو مرض فإن رأت امرأة أنها حاضت لغير وقتها ظهر لها مال والرجل بمنزلتها إذا رأى أنه أمذى ظهر له مال ( ومن رأى ) أن به فواقا فإنه يغضب ويتكلم بماليس من شأنه أو يمرض مرضاشديدا وإذا رأت المرأة أنها امتخطت ولدت جارية تشبهها ولو رأت امرأة مريضة أنها تزوجت زوجا مجهولا فإنها تموت إلا ان يكون شيخا مجهولا فإنها تبرأ وتصيب خيرا إذا هي عاينته أو وصف لها أنه شيخ وكذلك لو رأى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت