الصفحة 66 من 82

بالانقطاع، فطاوس لم يدرك معاذا وقد مر بنا الكلام في ذلك، وقد حكم عليه الدارقطني في سننه بالإرسال [1] .

فقال ابن حجر عنه في الفتح: هذا التعليق صحيح الإسناد إلى طاوس، لكن طاوسا لم يسمع من معاذ فهو منقطع، فلا يغتر بقول من قال ذكره البخاري بالتعليق الجازم فهو صحيح عنده لأن ذلك لا يفيد إلا الصحة إلى من علق عنه، وأما باقي الإسناد فلا، إلا أن إيراده له في معرض الاحتجاج به يقتضي قوته عنده، وكأنه عضده عنده الأحاديث التي ذكرها في الباب. وقد روينا أثر طاوس المذكور في"كتاب الخراج ليحيى بن آدم"من رواية ابن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة وعمرو بن دينار

(1) سنن الدارقطني ج:2 ص:100،مرجع سابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت