وقال البخاري: خلاد بن عطاء بن الشيج، عن عمرو بن شعيب وطاوس، روى محمد عن ابن المبارك عن ابن جريج عن خلاد عن نافع عن ابن عمر كره اشتراط
البدل في الصرف، وقال ابن إسحاق: هو الشامي" [1] ."
وقال محمد بن نصر المروزي في حديث رواه هناك رواه ابن جريج عن خلاد بن عطاء: وما أدري من خلاد بن عطاء هذا" [2] ."
وقال ابن أبي حاتم: خلاد بن عطاء بن السمح شامى روى عن طاوس ونافع وعمرو بن شعيب روى عنه ابن جريج سمعت أبى يقول ذلك" [3] ."
وقال ابن ماكولا: شيج بكسر الشين المعجمة وسكون الياء المعجمة باثنتين من تحتها وبعدها جيم فهو خلاد بن عطاء بن الشيج عن عمرو بن شعيب وطاوس قاله البخارى وقال قال ابن إسحاق شامي وهو أيضا يروى عن نافع عن ابن عمر في الصرف" [4] ."
أما العلة الثالثة: تدليس ابن جريج:
قال الذهبي:"ابن جريج أبو خالد المكي أحد الأعلام الثقات يدلس وهو في نفسه مجمع على ثقته مع كونه قد تزوج نحوا من سبعين امرأة نكاح المتعة كان يرى الرخصة في ذلك وكان فقيه أهل مكة في زمانه قال عبد الله بن أحمد بن حنبل قال أبي بعض هذه الأحاديث التي كان يرسلها ابن جريج أحاديث موضوعة كان ابن جريج لا يبالي من أين يأخذها يعني قوله أخبرت وحدثت عن فلان" [5] .
(1) التاريخ الكبير للبخاري، دار الفكر 3/ 186، ت: السيد هاشم الندوي، بدون.
(2) اختلاف العلماء 1/ 261، عالم الكتب ط 1: 1406 هـ، ت: صبحي السامرائي.
(3) الجرح والتعديل 3/ 266، مرجع سابق.
(4) الإكمال، دار الكتب العلمية 5/ 99، لعلي هبة الله بن أبي نصر بن مالكولا، ط 1: 1411 هـ.
(5) ميزان الإعتدال لمحمد بن احمد الذهبي، 4/ 404 دار الكتب العلمية، ط 1: 1995 م.