الصفحة 55 من 82

وقال عثمان بن أبي شيبة: حدثنا جرير بن عبدالحميد، عن مغيرة قال: كان لا يعبأ بصحيفة عبدالله بن عمرو.

وقال أيوب بن سويد الرملي عن الأوزاعي: ما رأيت قرشيا أفضل، وفي رواية: ما أدركت قرشيا قط أكمل، من عمرو بن شعيب.

وقال الحسن بن سفيان عن إسحاق بن راهويه: إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ثقة، فهو كأيوب عن نافع، عن ابن عمر.

وقال أحمد بن عبدالله العجلي، والنسائي: ثقة.

وقال النسائي في موضع آخر: ليس به بأس.

وقال أبو جعفر أحمد بن سعيد الدارمي: عمرو بن شعيب ثقة، روى عنه الذين نظروا في الرجال مثل أيوب، والزهري، والحكم، واحتج أصحابنا بحديثه، وسمع أبوه من عبدالله بن عمرو، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس.

وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري: صح سماع عمرو من أبيه شعيب، وصح سماع شعيب من جده عبدالله.

وقال أبو أحمد بن عدي: روى عنه أئمة الناس وثقاتهم وجماعة من الضعفاء إلا أن أحاديثه عن أبيه عن جده مع احتمالهم إياه لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا وقالوا: هي صحيفة [1] .

أما العلة الثانية: فخلاد بن عطاء لم يذكر في توثيقه شيء

قال عنه ابن معين: خلاد بن عطاء روى عنه بن جريج ومسلم بن خالد الزنجي وهو مكي" [2] ."

(1) تهذيب الكمال 22/ 67. مرجع سابق.

(2) تاريخ ابن معين رواية الدوري، دار مركز البحث العلمي ط 1: 1399 هـ-1979 م، ت: د. أحمد محمد نور سيف 3/ 108.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت