السيارة مباح، لكن إذا كان وسيلة لصلة الرَّحم أو لأداء صلاة الجماعة فحينئذ يأخذ حكم ما هو وسيلة له كما سيأتي.
يبقى عندنا القسم الثاني: وهو الأحكام الوضعيّة، لعلنا نشير إليه في لقاء الغد بإذن الله عزَّ وجلَّ، أسأل الله جلَّ وعلا أن يوفقنا للخيرات، ويجعلنا وإياكم من أهل التقى والعلم، هذا والله أعلم، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.