الصفحة 8 من 31

5 -يحسن بالناظر في النوازل الفقهية أن يكثر من دعاء الله عز وجل أن يوفقه للصواب , قال البهوتي في كشاف القناع 6/ 300 (وحقيق به) أي المفتي (أن يكثر الدعاء بالحديث الصحيح اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون هدني لما اختلفت فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ويقول إذا أشكل عليه شيء يا معلم إبراهيم علمني) للخبر)

6 -تصور النازلة من جميع وجوهها قبل الحكم عليها فإن الحكم على الشئ فرع عن تصوره قال تقي الدين الحسيني في كفاية الأخيار 1/ 406: (وكثيرا ما يقع في الفتاوى ما يقول العلماء في شخص أكره على طلاق زوجته الإكراه الشرعي فهل يقع طلاقه فيقول المفتي إذا أكره الإكراه الشرعي لا يقع وهذا الجواب وإن كان يقال إنه صحيح إلا أنه خطأ باعتبار عدم استفسار السائل وقد كان بعض مشايخنا يفتي بمثل ذلك فاتفق أنه استفسر السائل في واقعة فابان عن معنى الإكراه الشرعي عنده فوجده باعتبار عرف ذلك السائل وكانت الصورة أن شخصا حلف بالطلاق لا يشرب الخمر فمر على أمير كبير وهو يشرب الخمر فحلف الأمير بالطلاق عليه ليشربن معه فشرب واعتقد أن ذلك إكراه فبعد أن كتب له لا يقع الطلاق أخذ الفتوى منه وأفتاه بالوقوع)

وقال ابن القيم في إعلام الموقعين 4/ 193: (فَكَثِيرًا ما يَقَعُ غَلَطُ الْمُفْتِي في هذا الْقِسْمِ فَالْمُفْتِي تَرِدُ إلَيْهِ الْمَسَائِلُ في قَوَالِبَ مُتَنَوِّعَةٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت