الصفحة 7 من 31

وقال السمرقندي في التفسير 1/ 48: (وقوله عز وجل) هدى للمتقين (يعني بيانا من الضلالة للمتقين الذين يتقون الشرك والكبائر والفواحش فهذا القرآن بيان لهم من الضلالة وبيان لهم من الشبهات وبيان الحلال من الحرام فإن قيل فيه بيان لجميع الناس فكيف أضاف إلى المتقين خاصة قيل له لأن المتقين هم الذين ينتفعون بالبيان ويعملون به فإذا كانوا هم الذين ينتفعون به صار في الحاصل البيان) .

3 -أن يكون الناظر في المسألة الفقهية النازلة من المؤهلين , فإن استخراج الأحكام الشرعية في النوازل إنما يقوم به من حصل رتبة الاجتهاد

قال ابن مفلح في الفروع 6/ 383: (وَإِنْ حَدَثَ ما لَا قَوْلَ فيه تَكَلَّمَ فيه حَاكِمٌ وَمُجْتَهِدٌ ومفت)

وقال القاضي عبد الوهاب في التلقين 2/ 530: (ولا يستقضي إلا فقيه من أهل الاجتهاد لا عامي مقلد لأنه يحتاج فيما ينزل من الحوادث إلى الاجتهاد)

قال البهوتي في كشاف القناع 6/ 300: (( وإن حدث ما لا قول فيه) للعلماء (تكلم فيه حاكم ومجتهد ومفت) فيرده إلى الأصل والقواعد 4 - استشارة أهل الرأي والعلم قال البهوتي في كشاف القناع 6/ 300 (وينبغي له) أي للمفتي (أن يشاور من عنده ممن يثق بعلمه إلا أن يكون في ذلك إفشاء سر السائل أو تعريضه للأذى أو) يكون فيه (مفسدة لبعض الحاضرين) فيخفيه إزالة لذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت