ومنها: العمل الحثيث على توجيه سياسات الدول الإسلامية لتحقيق مصالح الولايات المتحدة والغرب، ولو كان ذلك بتضييع مصلحة الأمة المسلمة.
ثالثًا:
تمكين حلفاء الغرب وأذنابه - من العلمانيين والتطبيعيين وغيرهم - من التحكم في وسائل التأثير ومراكز صنع القرار - ما سمي زورًا"حرية الفكر"- وإطلاق أيديهم في تغيير ثقافة الأمة وهويتها، والسيطرة على مقدراتها وثرواتها، والعبث بمصادر اقتصادها ومقومات معاشها [[1] ]. والتستر على تخريبهم المتعمد لصحة الناس وسلامة البيئة [[2] ]، تحت سمع النظام وبصره.
رابعًا:
اعتماد سياسة بوليسية قمعية ضد المعارضين، لا سيما الإسلاميين (علماء ودعاة وطلبة علم) وتضييق الخناق على جميع صور الدعوة إلى الله، واستبعاد الشرفاء من منابر التأثير وإقصائهم عن الوظائف الرسمية الفعالة، وتأميم مساجدهم وصحفهم ومراكز نشاطهم.
خامسًا:
تقنين الفساد والانحلال الأخلاقي وتشجيعه من خلال دعم فن الرذيلة، ومنحه مخصصات من ميزانية الدولة، على الرغم من المعاناة الاقتصادية التي لم تشهد البلاد مثلها من قبل، حتى وصلت ميزانية الأفلام والمسلسلات - 1999م - ثلاثة عشر مليار جنيه، وهو ما يعادل أربعة أضعاف ميزانية وزارة الصحة، وستة أضعاف ميزانية التربية والتعليم، في حين يعيش 60% من المصريين تحت خط الفقر!!
سادسًا:
(1) بلغ مجموع المال المهرب المعلن عنه: مئتي مليار دولار - بحسب التلفزيون المصري في 8/ 2/2002م - وبحسب وثيقة رسمية، تأكد أن قناة السويس مرهونة لدى شركة"سيمون برزرز"- يهودية - مقابل مائتي مليار دولار!!
(2) النسبة الغالبة من الشعب المصري مصابة ب"فيروس"الكبد الوبائي ( c) حيث تقدر بـ75% حسب أساتذة جامعة قناة السويس، 80% حسب إحصائية د."دين هازك"من كلية كينجز"king-s college"بريطانيا.