(صوت غير واضح)
الشيخ يجيب:
إذًا البدوي قاله في الغزوات في غزوة بني قريظة،
وحملوا سعدًا على حمار
يقول بعد ذلك:
وعندما انتهى إلى الندي = سودهُ خيرُ بني لؤي
على الجميع أو على الأنصار
وسنجد ذلك - بإذن الله -.
السائل: #####
الوليد بن المغيرة الله تعالى أعلم لا أتذكر هل شهدها أم لم يشهدها.
السائل: ####
الشيخ يجيب:
سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - شيء، والأحكام التي تتنزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - شيءٌ آخر، فالمراحل التي تمر بها دعوته، أو يمر بها جهادهُ - صلى الله عليه وسلم - هذا شيء، وأوامر الله - سبحانه وتعالى- هي التي ينقادُ لها النبي - صلى الله عليه وسلم -، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابةُ الكرام ما تركوا القتال في مكة لأنّهم ليست عندهم قدرة أو لأنّهم ليست عندهم آنذاك دولة وإنما تركوه لأن الله - سبحانه وتعالى - قال لهم: {كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} [النساء: 77] ، فهم يمتثلون أمر الله -