الصفحة 91 من 122

(صوت غير واضح)

الشيخ يجيب:

إذًا البدوي قاله في الغزوات في غزوة بني قريظة،

وحملوا سعدًا على حمار

يقول بعد ذلك:

وعندما انتهى إلى الندي = سودهُ خيرُ بني لؤي

على الجميع أو على الأنصار

وسنجد ذلك - بإذن الله -.

السائل: #####

الوليد بن المغيرة الله تعالى أعلم لا أتذكر هل شهدها أم لم يشهدها.

السائل: ####

الشيخ يجيب:

سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - شيء، والأحكام التي تتنزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - شيءٌ آخر، فالمراحل التي تمر بها دعوته، أو يمر بها جهادهُ - صلى الله عليه وسلم - هذا شيء، وأوامر الله - سبحانه وتعالى- هي التي ينقادُ لها النبي - صلى الله عليه وسلم -، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابةُ الكرام ما تركوا القتال في مكة لأنّهم ليست عندهم قدرة أو لأنّهم ليست عندهم آنذاك دولة وإنما تركوه لأن الله - سبحانه وتعالى - قال لهم: {كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} [النساء: 77] ، فهم يمتثلون أمر الله -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت