فصل: في بيان افتراءه على الشيخ والرد عليه
قال الأخ حمادي الطنجي سدده الله: (يوجد في ترجمته أنه خصه الشيخ الأمين بوخبزة بدروس خاصة في مقصورة المسجد ... والشيخ بوخبزة يكذب ذلك) .
قال راقم هذه السطور: وقد رجعتُ إلى ترجمة الشيخ وهي بقلم تلميذة له، تُكنى أم عبد الله فلم أجد دعوى الأخ، وهذا نصها:
قالت الأخت أم عبد الله في ترجمة الشيخ:
_ملحوظة: ومن شيوخه الذين استفاد منهم كثيرًا العلامة محمد بوخبزة أخذ عنه تفسير القرآن، ودروس في صحيح البخاري، ودروس في السيرة النبوية، ولازمه أكثر من 8 سنوات وأخذ عنه بالمراسلة: الشعر وبحوره وأخذ عنه بعض الكتب في مقصورة مسجد العيون وأجازه في الكتب التسعة ولزوجته، إجازة عامة بكل ماله من منثور ومنظوم، وما تحمله عن مشايخه من منطوق ومفهوم وروايات معقول ومنقول.
انظر هذا وتذكر قول صاحب طنجة: (أشكرك على تحاملك علي، فأنا ما قلت في الرجل غير الحق والحقيقة) !!
فأين قول الشيخ بالخصوصية، فمَن الكاذب والمدّعي الآن؟ أيّ حق وحقيقة هذه سامحك الله، إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فافعل ما شئت. رواه البخاري في الجامع ومالك في الموطأ وهو صحيح [1] .
(1) - طرف من حديث أخرجه البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء، باب (حدثنا أبو اليمان) حديث رقم: (3484) ، ومالك في الموطأ، كتاب قصر الصلاة في السفر، برقم (377) ، والحديث بتمامه فيه دليل على سنية القبض وأنها مذهب مالك لا جمهور أتباعه فتأمل!.