ومن تواضع الشيخ فك الله أسره قوله:
(يا أخي القارئ إذا وقفت على خطأٍ في هذا التعليق أخبرنا، أو: راسلنا به - تربح شكرنا نطقًا وخطًا، واقبل عذر المسجون البعيد أو: المبعَد عن مكتبته العامرة) . (العتاب لمن تكلم بغير لغة الكتاب ص48)
وقال في قصيدة طويلة جاء فيها:
يَا مَن يُرى حُرًّا طليقًا فَاقْبَلاَ * عُذرَ ابن مَسعود إِذَا الجَهْلُ انجَلَى
بِالدّمْعِ يَكُسو العيْن فِي خَوْفٍ أَلاَ * يَكْفِي بأنَّ البَابَ عَنّي أُقْفِلاَ؟!
قلتُ: ومن الطوام التي أتى بها أخونا الطنجي قوله: (أشكرك على تحاملك علي، فأنا ما قلت في الرجل غير الحق والحقيقة) !!