الصفحة 12 من 188

جرى بيني وبين والده-ووعدني الأستاذ مالك أن يرسل لي الإجازة-ريثما يكتبها والده-، لكن في اليوم الذي اتصلت به على الأستاذ مالك ألقي عليّ القبض ... -وقد أخبرني الأستاذ مالك أنه كتب رسالة يبين فيها أخطاء الحلبي ومن على شاكلته ممن يروجون لعقيدة الإرجاء في الأردن.

الشاعر الأديب والباحث الأريب أخونا محمد الزهيري المعروف بشاعر القاعدة:

جاء في هامش كتاب: (روضة الأزهار في رسائل الأخيار ص596)

قال شاعرنا المحترم أبو أحمد محمد الزهيري-حفظه الله تعالى-: ولولا أن شيخنا العلامة أبا الفضل عمر الحدوشي-فك الله أسره-ممن يقيل العثرة ويتجاوز عن الزلة لما أقدمت على هذه المهمة الجسيمة وكما قلت لك سابقًا فإن جرأتي وجهلي وقبل ذلك حبي الكبير للشيخ العلامة أبي الفضل عمر الحدوشي-فك الله أسره-هي وقود استمراري في العمل وأكثر ما يؤرقني أن اعجز عن مراد شيخنا الشيخ العلامة أبي الفضل، أو: أن يكبو جوادي ويُفتضح عواري وقلة حيلتي، فوالله قد صدقت القول عند ما قلت لكم بأنني مبتدئ ذو جرأة.

وتوجد شهادات أخرى [1] أعرضت عنها اختصارا، وإلا لطال بنا المقام وكبر حجم الرسالة، والليب تكفيه الإشارة ويكفي من القلادة ما أحاط بالعنق.

(1) - أطلعني الشيخ مرة على إجازة له من الشيخ القدوة، بقية السلف أبي محمد المقدسي فرج الله عنه، وفيها أوصاف جليلة ومعاني بديعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت