حامل هذه التحية الشيخ الطالب عمر الحدوشي من اهل العلم وخيرة طلابه، لفت أنظار بعض المشايخ الصالحين بذكائه وحسن طلبه للعلم ورغبته في المزيد من المعرفة والاتصال بمصادر الحديث وعلومه، وقد أرسلته إليكم فإن وجدتموه كما وصف لي فالرجاء الأخذ بيده ومساعدته لكي يظل بجانبكم بالجامعة الإسلامية.
وتقبلوا تحياتي وتقديري والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ... أخوكم وحافظ ودكم: الدكتور عبد السلام الهراس [1] .
الشيخ المسند المجاهد أبو محمد محمد بن الحسن الفزازي الأب.
وحلاّه الشيخ أبو محمد محمد بن الحسن الفزازي المرنيسي المولود عام 1344 الموافق لسنة 1923.في إجازته إليه بقوله: وإن الشيخ الطالب الأديب العالم بشرع الله عز وجل من الكتاب والسنة وأقوال الصحابة والتابعين والأئمة الاستاذ الأمجد الفقيه المحدث النحوي الأصولي البلاغي المفسر الموحد المجاهد أبو الفضل عمر بن مسعود بن حدوش الحدوشي .. . [2]
(قلتُ) : وأعرف الشيخ عمر فك الله أسره حقيقة، لا يرض لنفسه ما وسمه به الشيخ الفزازي الأب، فالرجل قمة في التواضع لا تغره الألقاب والأوصاف، ومن تواضعه أنه كان يقدم إليّ ما أحتاجه ومالا أحتاجه من كل شيء، فجزاه الله خيرا وجمعه بأهله وذويه، فكان يُقدم إليّ وإلى غيري نوادر الكتب ونفائسها [3] ، مما لم يطبع بعد، و التي لم أكن أسمع إلا اسمها فضلا عن رؤيتها فضلا عن قراءتها كجؤنة العطار في طرف الفوائد ونوادر الأخبار [4] ، وطباق الحال الحاضرة لأحمد الغماري وكلاهما مخطوط بخط تلميذ المؤلف الشيخ محمد الأمين
(1) - انظر النص الكامل في كتاب (شفاء التبريح من داء التجريح) صفحة 598.مع مصورة النخسة الأصلية بخط اليد.
(2) - انظر النص الكامل في كتاب (شفاء التبريح من داء التجريح) صفحة 584 - 585. مع مصورة النسخة الأصلية بخط اليد.
(3) - نعرف ونسمع عن كثير من الدعاة و أهل العلم لا يسمحون بما لديهم من كتب ورسائل، فضلا عما تحت أيديهم من مخطوطات ومصورات، وتحصيل ذلك عنهم يُعدّ من السبع المستحيلات!! والله المستعان.
(4) - اطلعت مؤخرا على الجزء الأول من الجؤنة مطبوع على الآلة الكاتبة، ولم أر طبعة أردئ منه.