الصفحة 9 من 188

وفي رسالة (النظرات) مما يخص موضوعنا، ما يغني ويشفي فارجع إليها [1] وغيرك فإن ما هناك أغنى عن تسطيره هنا، فهي بحق كشف للشبهات.

(قلتُ) : والشيخ بوخبزة من أكابر علماء العصر، وله تورع نادر في الجرح التعديل، فلا يزكي إلا الفرد بعد الفرد، وتجريحه لا يخشى فيه لومة لائم، فما عهدناه مداهنا ولا مراوغا، ومن ذلك انتقاده لمشايخه بل وتبرأه من بعضهم، هذا ناهيك عن أقرانه [2] ، وهذا قُل من كثر من شهادات الشيخ بوخبزة في الشيخ عمر، وهي مما يتعمد البعض إخفاءها وإقبارها [3] والحمد لله أن سخرنا الله جلا وعلا لإحياءها ونفض الغبار عنها.

الشيخ العلامة عبد السلام الهراس:

هذه شهادة الشيخ العلامة عبد السلام هراس:

بسم الله الرحمن الرحيم. ... فاس في 21/ 12/1414 هـ

(1) - انظر (نظرات لما جاء في شريط شيخنا بوخبزة عن السلفية الجهادية) أو (من كان بيته من زجاج فلا يرم الناس بالحجارة) لكاتبه، صفحات: (15،16، 17، 18،19،20) .

(2) - انظر مثلا كتابه (صحفية سوابق وجريدة بوائق) ، وهو في الرد على شيخه المطلع أحمد بن الصديق الغماري، والكتاب مطبوع عن دار التوحيد بالرياض.

ومن شيوخه الذين خالفهم في مسائل وأبداها: الشيخ تقي الدين الهلالي والشيخ الألباني رحمهما الله تعالى.

وانظر رده على صديق الأمس عبد الله الكرفطي في رسالته (نشر الإعلام) طبعت قديما بتطوان ولعلها ستطبع ثانيا إن شاء الله.

(3) - من ذلك صنيع أحد الفضلاء من الأساتذة الباحثين مؤلف: (مظاهر الشرف والعزة المتجلية في فهرسة الشيخ بوخبزة) فقد ذكر في فصل تلامذة الشيخ: طلاب العلم من كل أصقاع الدنيا وما فرّط، ونسيّ باب داره! فلم يدرج الشيخ في قائمته، بل زاد الطينة بلة والطنبور نغمة فأدرج اسم الشيخ في باب صفح وعفو الشيخ بوخبزة، وانه عفا عنه وأصفح بعد أن كان يرد عليه وينتقده بشدة، وهذا تلميح فيه ما فيه.

وقد سألتُ الشيخ بوخبزة عن ذلك، كيف أهمل المؤلف ذكر الشيخ عمر الحدوشي فأجاب إجابة يحسن السكوت عندها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت