فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 3505

انتشرت تلك القوات تدريجيًّا محل القوات الإثيوبية المهزومة ظنًّا منها أنها ستنقذ"أديس أبابا"من حرب استنزاف طويلة لن تستطيع الصمود فيها أمام المجاهدين الذين قطعوا شوطًا كبيرًا باسترجاع أغلب أقاليم وسط وجنوب الصومال, تولّت هذه القوات حماية يوسف وحكومته وانحصر تواجدها في أماكن محدودة كالمطار الذي يشكل القاعدة الرئيسية للقوات الصليبية ومعقلًا للشركات الأمنية الأمريكية والفرنسية, لكن يوسف وحكومته فشلوا في تمرير الأجندات الصليبية في البلاد, أثناءها بدأت التحركات الصليبية الرامية لتغيير يوسف, فعُقِد في جيبوتي عام (2009) مؤتمر نُصِّب من خلاله شريف شيخ أحمد رئيسًا للبلاد كنسخة معدلة من سابقه.

جرالد لميل - مدير أفريكان نيشن:

"هنا يكون السؤال حينما تقول"أفريكوم"إنها تساعد على استقرار الدول عبر أرجاء القارة, من هي تلك الدول؟ هل يساعدون الحكومة الموجودة في السلطة على الاستقرار؟ وهل تلك الحكومة ممثل لمصالح الشعب؟ الإجابة تأتي من كافة أرجاء القارة, فمعظم الناس على أرض الواقع يقولون إنّ هذا ليس صحيحًا".

المعلق:

فبعد وصول شريف إلى العاصمة مقديشو ازدادت معاناة الشعب خاصة بعد أن تمكّن المجاهدون -ولله الحمد- من هزيمة نصارى الحبشة في الصومال المسلمة وإخراجهم وهم يجرون أذيال الهزيمة في مطلع عام (2009) .

على الصعيد الآخر ازدادت المؤامرات على المجاهدين لا سيما بعد تأسيس جبهة الوفاق في جيبوتي والتي سميت فيما بعد بهيئة علماء الصومال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت