سياسة (الجار القريب البعيد) باستخدام ما يسمى بقوات الاتحاد الأفريقي الصليبي"أميصوم".
لم تتوقف التدريبات المكثفة التي تتلقاها تلك القوات الصليبية من قبل خبراء أمريكيين في المجال العسكري حتى تم شحنها إلى الصومال في ظروفٍ تم الإعداد لها لسنوات.
تتكون تلك القوات الغازية حتى الآن من دولتين صليبيتين: أوغندا وبروندي, والتي يعاني مسلموها حزمة من المشكلات منها الفقر والمرض وكذا الجهل والتخلف بسبب الأمية التي تفشّت فيهم نتيجة للحملات التنصيرية المستمرة في المدارس, مما أدى إلى ابتعاد الأغلبية العظمى من المسلمين عنها خوفًا على عقيدة أطفالهم.
أحمد كياغا - قاضي محافظة موكولو:
"يريدون أن يأخذوا الناس ويدخلوا في كنائسهم, وأولًا أيضًا في بناء الكنائس في أي مكان هم يريدون أن تكون أوغندا مليئة بالكنائس ما في رقعة من رقع أوغندا ما فيه كنيسة".
المعلق:
تقع أوغندا في شرق أفريقيا الوسطى وهي دولة داخلية يشكل المسلمون فيها نسبة (20%) وتعتبر إحدى ثلاث بلدان اختارها وزير المستعمرات البريطاني"شمبرلين"وطنًا قوميًّا لليهود.
أما بروندي فهي جمهورية صغيرة داخلية لا سواحل لها تقع في وسط أفريقيا وعاصمتها بوجنبورا, يشكل المسلمون فيها أكثر من (25%) ، وتعد بروندي من أكثر البلدان الأفريقية التي ينشط فيها التنصير, وهكذا احتلت القوات البروندية وقبلها الأوغندية أرض الصومال المسلمة بعتادها وجنودها, في حين يراد منا أن نعتقد أن هدفهم هو حفظ السلام في بلدٍ عاش في ظل الإسلام تحت شرع الله عز وجل.