ضمّت ما سمي بهيئة علماء الصومال بعض المنتسبين لأهل العلم إضافة إلى بعض الشخصيات المحسوبة على التيارات الإسلامية في البلاد, كانت الخيانة العظمى لعلماء السوء لوقوفهم مع حكومة الردة بعد اختيار شريف, إذ عملوا على إقناع الشعب بأن الجهاد لم يعد فرضًا بعد خروج إثيوبيا, وبذلوا كل ما في وسعهم لإيقاف دعم الشعب للمجاهدين والفصل بينهم بوصفهم بالخوارج من أجل تمرير المشروع الصهيوصليبي بكل سهولة على أرض الهجرتين, وقد وصف لنا القرآن الكريم بأحسن وصف حال علماء السوء هؤلاء وفقهاء التسول وتجار الدين الذين اشتروا العاجلة بالآجلة ورضوا أن يكونوا أذنابًا للطواغيت؛ فأفتوا بوقف قتال الأميصوم الصليبيين, وبسقوط فرضية الجهاد وعدم مشروعيته, وبوجوب الالتفاف حول حكومة شريف المرتدة, فكانوا منافقين مخذِّلين ومرجفين يثني عليهم البيت الأبيض والحكام الطواغيت, وبات لا يخفى على العقلاء أنهم جزء أساسي من المشروع الصهيوصليبي في الصومال وبقية الأمصار الإسلامية.
ورغم ما تفعله القوات الصليبية ضد أهلنا المسلمين في الصومال ما زالوا إلى اليوم يناصرونها بل يطالبون بزيادتها.
صوت الشيخ أسامة بن لادن (تقبله الله) :
"إخواني المسلمين في الصومال، ينبغي الحذر من المبادرات التي تلبس عباءة الإسلام والمؤسسات الدينية في حين أنها تخالف أحكام الشريعة الإسلامية كالمبادرة المنسوبة لبعض علماء الصومال بإعطاء شيخ شريف ستة أشهر لتطبيق الشريعة الإسلامية, فهم يطالبونه بأمرٍ إنما نُصِّب لهدمه فكيف يقيمه؟! فهؤلاء إما أنهم لا يفقهون الواقع وإما أنهم يستغفلوننا، فمبادرتهم هذه خيانة ظاهرة للأمانة".
المعلق:
حاول شريف أن يذرّ الرماد على العيون عبر إعلانه تطبيق الشريعة الإسلامية وتصديق البرلمان عليه, وقد طلب شريف في مؤتمر أوغندا الأخير والذي حضر فيه معظم القادة الأفارقة طلب مزيدًا من القوات الصليبية لتقتل مزيدًا من الشعب المسلم, معتبرًا القوات الصليبية أصدقاء مخلصين.
جان بينغ - رئيس مفوضية الإتحاد الأفريقي:
"اتفقنا خلال القمة على أن نرسل أربعة آلاف جندي إضافي إلى الصومال ليصل العدد إلى خمسة عشر ألف جندي، كما طلبنا من أمريكا والاتحاد الأوروبي وفرنسا تزويدنا بخمس طائرات عمودية".